المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وَتَحْضُرُ الْعَجُوزُ إِلَّا الظُّهْرَا وَالْعَصْرَ فِي الْقَوْمِ وَقَالاَ طُرًا "العجوز" المرأة الكبيرة، لأن العجز يلازمها، قال ابن السكيت: لا نقول: عجوزة، والعامة تقوله، كذا في الصحاح.
قوله في القوم متصل بقوله وتحضر". وقوله "طرا" أي جميعا، وفي البيت اشتباه لفظاً وحكما، أما لفظا فلأن النقصان إنما يكون في غير الموجب لا في الموجب، ويحتمل أن يكون تقديره وتحضر العجوز الصلوات في القوم أي صلاة القوم إلا الظهر والعصر، وجاز الإضمار بدلالة الثنيا كما في قوله إن كان في الدار إلا حمار، إن كان في الدار إلا زيد، وأضمر ذلك لضرورة النظم أو نقول: التقدير لا بأس للعجوز أن تخرج في القوم كما ذكره في كثير من المواضع كالهداية وشروح الجامع الصغير وجاز تقدير الإثبات بالنفي كما في قوله تعالى
{فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [الإسراء: ??/??] أي فلم يرضوا إلا كفورا، وفي قراءة من قرأ {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا} تقديره فلم يطيعوه إلا قليل وأما حكما فلأن المغرب مستثنى في الشرحين، وليس بمستثنى في النظم فيحتمل أن يكون في المغرب روايتان أو يكون في زمان أو مكان يكون الفساق منتشرين وقت المغرب أو يكون مستثنى دلالة، لأنه زمان انتشار الفسقة كالعصر، وهذا كله في عصرهم، أما في زماننا جماعات النساء مكروهة. والأصل فيه أن ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام لكن الشأن فيه.
وَمَبْدَأُ التَّكْبِيرِ فَجْرُ عَرَفَهُ إِلَى ثَمَانِ لِدَلِيلِ عَرَفَة ومبدأ التكبير" أي وقت بداية تكبير التشريق، والألف واللام بدل الإضافة. فجر عرفه أي فجر يوم عرفة، والتقدير بعد صلاة الفجر من يوم عرفة. إلى ثمان" أي ثمان صلوات فلهذا لم يقل: ثمانية، وهي من الغايات التي تدخل تحت المغيا.
قوله في القوم متصل بقوله وتحضر". وقوله "طرا" أي جميعا، وفي البيت اشتباه لفظاً وحكما، أما لفظا فلأن النقصان إنما يكون في غير الموجب لا في الموجب، ويحتمل أن يكون تقديره وتحضر العجوز الصلوات في القوم أي صلاة القوم إلا الظهر والعصر، وجاز الإضمار بدلالة الثنيا كما في قوله إن كان في الدار إلا حمار، إن كان في الدار إلا زيد، وأضمر ذلك لضرورة النظم أو نقول: التقدير لا بأس للعجوز أن تخرج في القوم كما ذكره في كثير من المواضع كالهداية وشروح الجامع الصغير وجاز تقدير الإثبات بالنفي كما في قوله تعالى
{فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [الإسراء: ??/??] أي فلم يرضوا إلا كفورا، وفي قراءة من قرأ {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا} تقديره فلم يطيعوه إلا قليل وأما حكما فلأن المغرب مستثنى في الشرحين، وليس بمستثنى في النظم فيحتمل أن يكون في المغرب روايتان أو يكون في زمان أو مكان يكون الفساق منتشرين وقت المغرب أو يكون مستثنى دلالة، لأنه زمان انتشار الفسقة كالعصر، وهذا كله في عصرهم، أما في زماننا جماعات النساء مكروهة. والأصل فيه أن ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام لكن الشأن فيه.
وَمَبْدَأُ التَّكْبِيرِ فَجْرُ عَرَفَهُ إِلَى ثَمَانِ لِدَلِيلِ عَرَفَة ومبدأ التكبير" أي وقت بداية تكبير التشريق، والألف واللام بدل الإضافة. فجر عرفه أي فجر يوم عرفة، والتقدير بعد صلاة الفجر من يوم عرفة. إلى ثمان" أي ثمان صلوات فلهذا لم يقل: ثمانية، وهي من الغايات التي تدخل تحت المغيا.