المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
لدليل عرفه" أي لدليل عرفة أبو حنيفة رضي الله عنه، وهو أن الجهر بخلاف الدليل فيكون الأخذ بالأقل أولى. والأصل فيه أن الأخذ بما فيه احتياط أولى" لكنهم اختلفوا في التخريج فهو يقول: الاحتياط في ترك البدعة، والجهر بالتكبير بدعة، وهما يقولان: إنه عبادة فـ الأخذ بالأكثر أولى" وبهذا يستدل على كراهة الذكر جهرا وأنه منصوص في فتاوى قاضي خان.
وَالخَتْمُ عَصْرَ آخِرِ التَّشْرِيقِ عِنْدَهُمَا بِالْجَهْرِ وَالتَّحْقِيقِ والختم" أي ختم التكبير، والألف واللام بدل الإضافة
قوله "عصر" بالنصب على الظرف كذا عن المصنف، وكان شيخنا يحكي عن الشيخ الإمام جلال الدين الأوز جندي بالنصب أيضًا، والتقدير وختم التكبير عقيب عصر آخر أيام التشريق، ولو رفعت يجوز على تأويل وقت الختم، وهي ثلاث وعشرون صلاة، والعمل اليوم بقولهما كذا في الكامل.
وسميت أيام التشريق به، لأن الأضاحي تشرق فيها أي تُقَدَّدُ في الشمس، وتشريق الشعير إلقاؤه في المشرقة، وهي ثلاثة أيام الحادي عشر من ذي الحجة إلى الثالث عشر، وأيام النحر ثلاثة أيضًا، العاشر إلى الثاني عشر، والكل يمضي في أربعة فالأول نحر لا غير والرابع تشريق لا غير والمتخللان نحر وتشريق.
قوله "بالجهر والتحقيق" أي وتحقيق الجهر، وفيه بيان أن محل الخلاف التكبير جهرا.
وَالخَتْمُ عَصْرَ آخِرِ التَّشْرِيقِ عِنْدَهُمَا بِالْجَهْرِ وَالتَّحْقِيقِ والختم" أي ختم التكبير، والألف واللام بدل الإضافة
قوله "عصر" بالنصب على الظرف كذا عن المصنف، وكان شيخنا يحكي عن الشيخ الإمام جلال الدين الأوز جندي بالنصب أيضًا، والتقدير وختم التكبير عقيب عصر آخر أيام التشريق، ولو رفعت يجوز على تأويل وقت الختم، وهي ثلاث وعشرون صلاة، والعمل اليوم بقولهما كذا في الكامل.
وسميت أيام التشريق به، لأن الأضاحي تشرق فيها أي تُقَدَّدُ في الشمس، وتشريق الشعير إلقاؤه في المشرقة، وهي ثلاثة أيام الحادي عشر من ذي الحجة إلى الثالث عشر، وأيام النحر ثلاثة أيضًا، العاشر إلى الثاني عشر، والكل يمضي في أربعة فالأول نحر لا غير والرابع تشريق لا غير والمتخللان نحر وتشريق.
قوله "بالجهر والتحقيق" أي وتحقيق الجهر، وفيه بيان أن محل الخلاف التكبير جهرا.