المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الزكاة
مَا فِي رِكَازِ الدَّارِ لِلإِنْسَانِ خُمُسٌ وَفِي الْأَرْضِ رِوَايَتَانِ "ما في ركاز الدار" "ما" للنفي، والركاز: يتناول المعدن وهو ما خلق الله في الأرض يوم خَلَقَها مشتق من العدن الإقامة، والكنز: وهو ما دفنه بنو آدم، لأنه من الركز، الإثبات وأراد بالركاز هنا المعدن، لأن في الكنز يجب الخُمُسُ بلا خلاف، وهذا لأن الركاز حقيقة في المعدن مجاز في غيره، والحقيقة حقيق بأن تراد.
فإن قلت: ما الفائدة في قوله للإنسان"؟ قلت: الكلام فيما إذا وجد المعدن في دار مملوكة فذكره ليفيد هذه الفائدة. فإن قلت: الدار لا بد وأن تكون مملوكة. قلنا: بلى لكن الكلام فيما إذا كانت مملوكة للواجد على أنه يجوز أن يكون متعلقا بما بعده.
قوله وفي الأرض" أي في الأرض المملوكة روايتان في رواية كتاب الزكاة هي كالدار فلا يجب الخمس والكل له، وفي رواية الجامع الصغير يجب الخمس وإنما قيد بالمملوكة، إذ في الأرض المباحة يجب الخمس بلا خلاف. والأصل فيه
أن الجزء لا يخالف الكل، وهما يعملان بإطلاق قوله عليه السلام «وفي الركاز الخمس». وَالأَرْضُ تُسْتَأْجَرُ وَهْيَ تُعْشَرُ يُعْشِرُهَا الآجِرُ لاَ الْمُسْتَأْجِرُ كَذَاكَ مَنْ يَدْفَعُهَا مُزَارَعَهُ يَدْفَعُ ذُو الْأَرْضِ بِلا مُدَافَعَهُ.
قوله "وهي تعشر" جملة حالية. وقوله يعشرها الآجر" بضم الياء، كذا نقله شيخنا عن الشيخ الإمام الأجل جلال الدين الأوزجندي وقال: إن فتح الياء خطأ، وهذا لأنه ذكر في المغرب عشرت القوم من حد طلب أخذت منهم العشر، وذكر في تاج الأسامي العشر عشر سَتَدُنَّ، ومعناه يُعشر لها كما في قوله تعالى {وَإِذَا كَالُوهُمْ} [المطففين: (3) / (83)] أي كالوا لهم، وقال القائل: ولقد جَنَيْتُكَ أكماء وعساقلا، أي ولقد جنيت لك، كذا في الكشاف.
فإن قلت: ما الفائدة في قوله للإنسان"؟ قلت: الكلام فيما إذا وجد المعدن في دار مملوكة فذكره ليفيد هذه الفائدة. فإن قلت: الدار لا بد وأن تكون مملوكة. قلنا: بلى لكن الكلام فيما إذا كانت مملوكة للواجد على أنه يجوز أن يكون متعلقا بما بعده.
قوله وفي الأرض" أي في الأرض المملوكة روايتان في رواية كتاب الزكاة هي كالدار فلا يجب الخمس والكل له، وفي رواية الجامع الصغير يجب الخمس وإنما قيد بالمملوكة، إذ في الأرض المباحة يجب الخمس بلا خلاف. والأصل فيه
أن الجزء لا يخالف الكل، وهما يعملان بإطلاق قوله عليه السلام «وفي الركاز الخمس». وَالأَرْضُ تُسْتَأْجَرُ وَهْيَ تُعْشَرُ يُعْشِرُهَا الآجِرُ لاَ الْمُسْتَأْجِرُ كَذَاكَ مَنْ يَدْفَعُهَا مُزَارَعَهُ يَدْفَعُ ذُو الْأَرْضِ بِلا مُدَافَعَهُ.
قوله "وهي تعشر" جملة حالية. وقوله يعشرها الآجر" بضم الياء، كذا نقله شيخنا عن الشيخ الإمام الأجل جلال الدين الأوزجندي وقال: إن فتح الياء خطأ، وهذا لأنه ذكر في المغرب عشرت القوم من حد طلب أخذت منهم العشر، وذكر في تاج الأسامي العشر عشر سَتَدُنَّ، ومعناه يُعشر لها كما في قوله تعالى {وَإِذَا كَالُوهُمْ} [المطففين: (3) / (83)] أي كالوا لهم، وقال القائل: ولقد جَنَيْتُكَ أكماء وعساقلا، أي ولقد جنيت لك، كذا في الكشاف.