المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
وعنده يتعلق الكل بالدخول في التقديم والتأخير ثم عند الدخول يظهر الترتيب فيقع الأول ويلغو الباقي إن كانت غير مدخولة. كذا ذكره شمس الأئمة السرخسي. والأصل أن كلمة ثم للتراخي" لكن صفة التراخي عند أبي حنيفة رضي الله عنه بمنزلة ما لو سكت ثم استأنف قولا بكمال التراخي. وعندهما التراخي راجع إلى الوجود، فأما في حق التكلم فمتصل
كتاب العتاق
وَإِنْ يَقُلْ لِلْعَبْدِ وَهُوَ يَنْطِقُ إِنَّكَ اللَّهِ فَلَيْسَ يَعْتِقُ الواو في "وهو ينطق" للحال ويحتمل أن يرجع الضمير إلى المولى فيكون تأكيدًا للقول إذ هو يستعمل على ما في القلب. قال الله تعالى {وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ} [المجادلة: ويحتمل أن يرجع إلى العبد وهو " للنظم والخلاف فيما إذا نوى العتق. والأصل أن العتق لا يحصل إلا بإثبات وصف، لا يوصف به المملوك وهذا الوصف ثابت قبل العتق فصار كما إذا قال: أنت عبد الله.
وَجَازَ لَوْ كَاتَبَ بِالْعَيْنِ وَلاَ يُجِيزُ يَعْقُوبُ وَيُرْوَى عَكْسُ ذَا كاتب عبده على عين في يده وهو من كسبه. فإن كان عبدًا مأذونا في التجارة وحصل عين في يده والمراد منه الثوب والدابة وأمثالهما فقد أتفقت الروايات أنه لو كانت على دراهم في يد العبد من كسبه أن الكتابة جائزة، ووضع المسألة في كتاب الشرب فيما إذا كاتبه على أرض في يده كذا ذكره صاحب المحيط.
كتاب العتاق
وَإِنْ يَقُلْ لِلْعَبْدِ وَهُوَ يَنْطِقُ إِنَّكَ اللَّهِ فَلَيْسَ يَعْتِقُ الواو في "وهو ينطق" للحال ويحتمل أن يرجع الضمير إلى المولى فيكون تأكيدًا للقول إذ هو يستعمل على ما في القلب. قال الله تعالى {وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ} [المجادلة: ويحتمل أن يرجع إلى العبد وهو " للنظم والخلاف فيما إذا نوى العتق. والأصل أن العتق لا يحصل إلا بإثبات وصف، لا يوصف به المملوك وهذا الوصف ثابت قبل العتق فصار كما إذا قال: أنت عبد الله.
وَجَازَ لَوْ كَاتَبَ بِالْعَيْنِ وَلاَ يُجِيزُ يَعْقُوبُ وَيُرْوَى عَكْسُ ذَا كاتب عبده على عين في يده وهو من كسبه. فإن كان عبدًا مأذونا في التجارة وحصل عين في يده والمراد منه الثوب والدابة وأمثالهما فقد أتفقت الروايات أنه لو كانت على دراهم في يد العبد من كسبه أن الكتابة جائزة، ووضع المسألة في كتاب الشرب فيما إذا كاتبه على أرض في يده كذا ذكره صاحب المحيط.