المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
وَعَائِلُ الْيَتِيمِ إِنْ أَطْعَمَهُ عَنِ الزَّكَاةِ صَحَّ مَا سَلَّمَهُ عال عياله أي قاتهم وأنفق عليهم، كذا في المغرب. إذا كان الرجل يعول يتيماً فأطعمه عن زكاته عن أبي يوسف رحمه الله أنه يجوز، وعن محمد رحمه الله أنه لا يجوز، وتأويل قول أبي يوسف إنه سلم عين الطعام إليه ليكون تمليكا، فأما التقديم إليه على وجه الإباحة فالصحيح أنه لا يكفي للزكاة، كذا في الشرحين، وفي النظم إشارة إليه حيث قال: صح ما سلمه بعد ما قال: إن أطعمه. والأصل "أن المأمور به الإيتاء"، وذا لا يتحقق إلا بالتسليم إلى الفقير.
وَمَنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ بِالْغَرَامِ مِثْلُ نِصَابٍ عِنْدَهُ تَمَامِ أَبْرَأَهُ فِي الْعَامِ لِلإِنْعَامِ وَتَمَّ لَمْ يَلْزَمْ زَكَاةُ الْعَامِ إذا كان له مائتا درهم و عليه مائتا درهم دين فأبرأه الطالب في بعض السنة عن الدين فتم الحول الأول لم تلزمه الزكاة، ويعتبر ابتداء الحول من وقت سقوط الدين، وعن محمد رحمه الله أنه يجب عند تمام الحول الأول الغرام الشر الدائم والعذاب أي ومن عليه الدين ملتبسا بالشر والعذاب، لأن لصاحب الحق اليد واللسان، وقيد به، ليعلم أنه أراد به دينا له مطالب من العباد لا مطلق الدين، فإن دين النذر والكفارة لا يمنع.
مثل نصاب عنده تمام أي مثل نصاب تمام عنده، وأكد النصاب بالتمام لئلا يتوهم أنه أطلق اسم الكل على الأكثر، ومثل يجوز بالرفع والنصب على الصفة والتمييز.
أبرأه في العام أي في وسط العام، لأن حرف في يستعمل للبين والوسط، وإليه أشار في قوله وتم.
وَمَنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ بِالْغَرَامِ مِثْلُ نِصَابٍ عِنْدَهُ تَمَامِ أَبْرَأَهُ فِي الْعَامِ لِلإِنْعَامِ وَتَمَّ لَمْ يَلْزَمْ زَكَاةُ الْعَامِ إذا كان له مائتا درهم و عليه مائتا درهم دين فأبرأه الطالب في بعض السنة عن الدين فتم الحول الأول لم تلزمه الزكاة، ويعتبر ابتداء الحول من وقت سقوط الدين، وعن محمد رحمه الله أنه يجب عند تمام الحول الأول الغرام الشر الدائم والعذاب أي ومن عليه الدين ملتبسا بالشر والعذاب، لأن لصاحب الحق اليد واللسان، وقيد به، ليعلم أنه أراد به دينا له مطالب من العباد لا مطلق الدين، فإن دين النذر والكفارة لا يمنع.
مثل نصاب عنده تمام أي مثل نصاب تمام عنده، وأكد النصاب بالتمام لئلا يتوهم أنه أطلق اسم الكل على الأكثر، ومثل يجوز بالرفع والنصب على الصفة والتمييز.
أبرأه في العام أي في وسط العام، لأن حرف في يستعمل للبين والوسط، وإليه أشار في قوله وتم.