اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المصفى شرح منظومة الخلافيات

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصرف

وقوله زكاة العام أي هذا العام، وحرف التعريف للعهد. والأصل أن الدين مانع عن الوجوب عندنا لا لذاته بل بواسطة المطالبة، والقبض وبالإبراء تبين أنه لا مطالبة فصار كأن لم يكن إلا أن أبا يوسف رحمه الله يقول: إنه إنما لا ينعقد نصاب المديون للزكاة، لأنه مستحق بالحاجة والمستحق بالحاجة كالمعدوم فصار كأنه ملك المال من وقت الإبراء
كتاب الصوم
وَبِالنَّهَارِ لَوْ رَأَوْا هِلاَلاً فَلْيُفْطِرُوا إِنْ سَبَقَ الزَّوَالاَإذا رأوا الهلال نهارًا قال أبو يوسف رحمه الله: إن كان قبل الزوال فهو لليلة الماضية حتى لو كان هلال العيد أفطروا وإن كان هلال رمضان صاموا وإن كان بعد الزوال فهو لليلة الجائية، وعند محمد رحمه الله أنه لا يعتبر الرؤية بالنهار" لا قبل الزوال ولا بعده، وهي لليلة المستقبلة ولا يتعلق به صوم ولا فطر حتى يرى عشية حين يرى الهلال حتى أنه إذا وقعت هذه الحادثة في رمضان لا يصام، وإن وقعت في هلال شوال لا يفطر، كذا في المختلفات والمغني.
قوله لو رأوا هلالا" أي في اليوم الثلاثين من رمضان بدلالة قوله فليفطروا"، ولو كان المراد في آخر شعبان لقال: فليصوموا لكن الحكم فيه يثبت دلالة. إن سبق" أي الرؤية على تأويل النظر. الزوالا" أي زوال الشمس. والأصل أن اليقين لا يزول بالشك"، وقد عرف كون الوقت من شعبان بيقين فلا يجعل من رمضان بالشك، وكذا الجواب في هلال شوال، وأبو يوسف رحمه الله يعتبر الأكثر فيقول: إن أبصروا قبل الزوال فقد وجد أكثر النهار بعد رؤية الهلال فيجعل كما لو وجد الكل قبل رؤية الهلال، وإن أبصروا بعد الزوال فقد وجد أكثر اليوم قبل رؤية الهلال، فيجعل كما لو وجد الكل قبل روية الهلال.
المجلد
العرض
81%
تسللي / 720