المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
لَوْ قَالَ إِنْ كَلَّمْتَهُ فَأَنْتَ حُرّ فَقَالَ قَدْ كَلَّمَنِي بِمَا يَسُرّ وَيَشْهَدُ ابْنَاهُ بِهِ فَذَاكَ رَدْ وَالْعِتْقُ لَمْ يَثْبُتْ إِذْ الْمُوْلَى جَحَدُ " إن كلمته" أي فلانا. فقال" أي فلان. بما يسر" يجوز أن يكون ماضياً من يسر بمعنى سهل أي بما تيسر، ويحتمل أن يكون من السرور، وهو لذة في القلب عند حصول نفع أو توقعه، كذا في الكشاف، وعلى هذا يكون مضارعا والمعنى بما يسرني والمقصود منه تتميم البيت أو المعنى "بما يسره" أي يحصل له من العتاق وهو الكلام الذي بعد التعليق، فأما إذا كان كلمة قبل التعليق فلا يكون ذلك الكلام سارا للعبد موجبا عتاقه. ويشهد ابناه" أي ابنا فلان.
"إذ المولى جحد جاز أن يتصل بقوله "لم يثبت وجاز أن يتصل بقوله ويشهد أبناه". والأصل قد مر في نكاح هذا الباب.
وَإِنَّ مَوْلَى الْقِنِّ وَالمُدَبَّرِ لَوْ قَالَ شَخْصُ مِنْكُمَا تَحَرَّرِ وَإِنَّمَا صَاحِبُهُ مُدَبَّرٍ فَالْعِتْقُ لِلْقِنِّ عَلَى التَّقَرُّرِ وَإِنَّمَا التَّدْبِيرُ وَصْفُ الآخِرَ وَلم يَشِيعَا فِيهِمَا فَاسْتَبْصِرَ الياء في "محروري" و "مدبري" للمتكلم. وصف الآخر" أي أنه إخبار لا إنشاء، كما قال محمد رحمه الله: والآخر بفتح الخاء وإنما صاحبه مدبري، قال في الشرح: قال: أحدكما حر والآخر مدبر ولا فرق بينهما "ولم يشيعا فيهما عند محمد رحمه الله يشيع العتق فيهما إذا مات ولم يبين، ونصف القن مدبر أيضًا. والأصل أن هذا الكلام إخبار في الأصل وإنما جعل إنشاء ضرورة"، تصحيح كلامه ولا حاجة هنا، ولهذا إذا بدأ بالتدبير فقال أحدكما: مدبر والآخر حر عتق القن، والآخر مدبر بالإجماع.
وَالْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ لَوْ حَرَّرَهُ هَذَا وَذَاكَ مَعَهُ دَبَّرَهُ فَضَامِنٌ لِنِصْفِهِ مَنْ حَرَّرَا قِنَّا لَمِنْ دَبَّرَ لاَ مُدَبَّرَا.
"إذ المولى جحد جاز أن يتصل بقوله "لم يثبت وجاز أن يتصل بقوله ويشهد أبناه". والأصل قد مر في نكاح هذا الباب.
وَإِنَّ مَوْلَى الْقِنِّ وَالمُدَبَّرِ لَوْ قَالَ شَخْصُ مِنْكُمَا تَحَرَّرِ وَإِنَّمَا صَاحِبُهُ مُدَبَّرٍ فَالْعِتْقُ لِلْقِنِّ عَلَى التَّقَرُّرِ وَإِنَّمَا التَّدْبِيرُ وَصْفُ الآخِرَ وَلم يَشِيعَا فِيهِمَا فَاسْتَبْصِرَ الياء في "محروري" و "مدبري" للمتكلم. وصف الآخر" أي أنه إخبار لا إنشاء، كما قال محمد رحمه الله: والآخر بفتح الخاء وإنما صاحبه مدبري، قال في الشرح: قال: أحدكما حر والآخر مدبر ولا فرق بينهما "ولم يشيعا فيهما عند محمد رحمه الله يشيع العتق فيهما إذا مات ولم يبين، ونصف القن مدبر أيضًا. والأصل أن هذا الكلام إخبار في الأصل وإنما جعل إنشاء ضرورة"، تصحيح كلامه ولا حاجة هنا، ولهذا إذا بدأ بالتدبير فقال أحدكما: مدبر والآخر حر عتق القن، والآخر مدبر بالإجماع.
وَالْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ لَوْ حَرَّرَهُ هَذَا وَذَاكَ مَعَهُ دَبَّرَهُ فَضَامِنٌ لِنِصْفِهِ مَنْ حَرَّرَا قِنَّا لَمِنْ دَبَّرَ لاَ مُدَبَّرَا.