المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
قوله " وفي ذكر الإدام يعكسان" أي إذا حلف لا يأكل إدامًا يحنث عند محمد رحمه الله خلافا لأبي يوسف رحمه الله، ومعنى العكس أن هذه الثلاثة في المسألة الأولى عند محمد رحمه الله أصل ومقصود، وعند أبي يوسف رحمه الله تبع، وفي المسألة الثانية عند محمد رحمه الله تبع، وعند أبي يوسف رحمه الله أصل ومقصود، وإلا في المسألتين يحنث عند محمد ولا يحنث عند أبي يوسف وإلى هذا أشار بقوله فاعرف". والأصل مر في باب محمد رحمه الله.
لَوْ قَالَ مَا أَمْلِكُهُ غَدًا كَذَا تَنَاوَلَ الْحَادِثَ فِيهِ لَا سِوَى.
قوله كذا" أي حر. "ما أملكه" بالرفع. "تناول الحادث فيه " أي في الغد يعني لا يعتق إلا ما استحدث ملكه في غد، وقال محمد رحمه الله: يعتق ما كان يملكه في الحال وما سيملكه في اليوم ويبقى في ملكه إلى الغد وما يستحدث ملكه في الغد. قوله "لا سوى" أي لا سوى ذلك، وهو ما يملكه في حال اليمين وبقي إلى الغد أو ملكه بعد اليمين في اليوم وبقي إلى الغد، لأن اللفظ صالح لابتداء الملك ولبقائه فيتناولهما. والأصل فيه "أن المشترك إذا ترجح أحد محتمليه تنحى الآخر". وقوله "أملكه" مشترك لكن ترجح أحد الجانبين بذكر الغد فلم يبق الحال مرادًا.
لَوْ قَالَ لا أَدْخُلُ بَغْدَادَ فَمَرَّ فِي الْفُلْكِ فِي المَاءِ وَلَمْ يَخْرُجْ هَدَرَ "ولم يخرج" أي من الفلك إلى الشط، والاختلاف فيه بناء على العرف فقال محمد رحمه الله: إنه من بغداد ولهذا لو قدم البغدادي من الموصل حتى دخل بغداد في السفينة يصير مقيمًا، وقال أبو يوسف رحمه الله: إن دجلة لا تقع عليها أيدي أهل بغداد كما يقع على أراضيها وأبنيتها فلم يكن منها.
لَوْ قَالَ مَا أَمْلِكُهُ غَدًا كَذَا تَنَاوَلَ الْحَادِثَ فِيهِ لَا سِوَى.
قوله كذا" أي حر. "ما أملكه" بالرفع. "تناول الحادث فيه " أي في الغد يعني لا يعتق إلا ما استحدث ملكه في غد، وقال محمد رحمه الله: يعتق ما كان يملكه في الحال وما سيملكه في اليوم ويبقى في ملكه إلى الغد وما يستحدث ملكه في الغد. قوله "لا سوى" أي لا سوى ذلك، وهو ما يملكه في حال اليمين وبقي إلى الغد أو ملكه بعد اليمين في اليوم وبقي إلى الغد، لأن اللفظ صالح لابتداء الملك ولبقائه فيتناولهما. والأصل فيه "أن المشترك إذا ترجح أحد محتمليه تنحى الآخر". وقوله "أملكه" مشترك لكن ترجح أحد الجانبين بذكر الغد فلم يبق الحال مرادًا.
لَوْ قَالَ لا أَدْخُلُ بَغْدَادَ فَمَرَّ فِي الْفُلْكِ فِي المَاءِ وَلَمْ يَخْرُجْ هَدَرَ "ولم يخرج" أي من الفلك إلى الشط، والاختلاف فيه بناء على العرف فقال محمد رحمه الله: إنه من بغداد ولهذا لو قدم البغدادي من الموصل حتى دخل بغداد في السفينة يصير مقيمًا، وقال أبو يوسف رحمه الله: إن دجلة لا تقع عليها أيدي أهل بغداد كما يقع على أراضيها وأبنيتها فلم يكن منها.