المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
وَإِذَا حُيِّيتُمْ} [النساء: (86) / (4)] أي سلم عليكم، فإن التحية في ديننا السلام في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ} [النور: (61) / (24)] وقال تعالى {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [الأحزاب: (44) / (33)] والتحية تفعلة من حي يحيى تحية، وكان تحية العرب عند اللقاء حياك الله أي أطال الله بقائك، ونُقل ذلك في الإسلام إلى السلام، وبقي الاسم كذلك، كذا في التيسير، لصاحب المنظومة.
قوله "بغير عدد" ينبئ عن التكثير. النبأ بالهمز عند البعض فعيل بمعنى مفعل بالكسر أي منبئ عن الله تعالى، وقيل: بالفتح أي أنبأه الله تعالى بالإيحاء فهو مخبر ومخبر، والأكثرون على أنه غير مهموز، وهو من نبا ينبو إذا ارتفع. و "النبي" مَنْ له رفعة ومنزلة. "المصطفى" الذي اختير من بين الورى بالصفات الحميدة والخصال الشريفة، و محمد عطف بيان.
وَبَعْدُ قَدْ قَالَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ يَرْحَمُهُ اللهُ وَعُقْبَاهُ عُمَرُ. قوله "وبعد" أي بعد الحمد لله والتحيات على النبي عليه السلام، فحذف المضاف إليه وبني المضاف على الضمة.
والأعلام، أنواع: كنية كأبي حفص، واسم كعمر، ولقب كنجم الدين. الأصل "عمره الله" فغيره بعضهم بعد موته مع جوازه بطريق الحكاية لامتناع
الدعاء بطول العمر بعد الموت، فقالوا: يرحمه الله"، وعطف الماضي على المستقبل يحسن هنا، لأنه في موضع الدعاء، وكان المراد منه الاستقبال، وقيل: شرفه الله، وهذا أحسن، وقيل: أسكنه الله جنانًا وأقر، لكن في عمره الله صنعة الاشتقاق وهو أن تنتظم الصيغتين فصاعدا معنى واحد، وذلك مثل قوله تعالى {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ القَيّم} [الروم: (43) / (30)]، وقول الرسول عليه السلام «ذو الوجهين لا يكون وجيها»، وقول الشاعر قال لي:
قِلْتَ قُلْتُ قُلْتُ قليلا ولقد قال من أصاب مقيلا.
قوله "بغير عدد" ينبئ عن التكثير. النبأ بالهمز عند البعض فعيل بمعنى مفعل بالكسر أي منبئ عن الله تعالى، وقيل: بالفتح أي أنبأه الله تعالى بالإيحاء فهو مخبر ومخبر، والأكثرون على أنه غير مهموز، وهو من نبا ينبو إذا ارتفع. و "النبي" مَنْ له رفعة ومنزلة. "المصطفى" الذي اختير من بين الورى بالصفات الحميدة والخصال الشريفة، و محمد عطف بيان.
وَبَعْدُ قَدْ قَالَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ يَرْحَمُهُ اللهُ وَعُقْبَاهُ عُمَرُ. قوله "وبعد" أي بعد الحمد لله والتحيات على النبي عليه السلام، فحذف المضاف إليه وبني المضاف على الضمة.
والأعلام، أنواع: كنية كأبي حفص، واسم كعمر، ولقب كنجم الدين. الأصل "عمره الله" فغيره بعضهم بعد موته مع جوازه بطريق الحكاية لامتناع
الدعاء بطول العمر بعد الموت، فقالوا: يرحمه الله"، وعطف الماضي على المستقبل يحسن هنا، لأنه في موضع الدعاء، وكان المراد منه الاستقبال، وقيل: شرفه الله، وهذا أحسن، وقيل: أسكنه الله جنانًا وأقر، لكن في عمره الله صنعة الاشتقاق وهو أن تنتظم الصيغتين فصاعدا معنى واحد، وذلك مثل قوله تعالى {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ القَيّم} [الروم: (43) / (30)]، وقول الرسول عليه السلام «ذو الوجهين لا يكون وجيها»، وقول الشاعر قال لي:
قِلْتَ قُلْتُ قُلْتُ قليلا ولقد قال من أصاب مقيلا.