اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المصفى شرح منظومة الخلافيات

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

تأخير نسك الحج إلى آخره. النسك: العبادة، ويطلق على القربان أيضًا، وذلك بأن يؤخر الحاج الحلق عن أيام النحر أو يؤخر طواف الزيارة عن أيام النحر أو يؤخر رمي جمرة العقبة من اليوم الأول إلى اليوم الثاني أو يؤخر الجمار الثلاث من اليوم الثاني إلى اليوم الثالث أو يؤخر الجمار الثلاث من اليوم الثالث إلى اليوم الرابع أو يؤخر الكل إلى اليوم الرابع. والأصل فيه أن الحج عبادة متعلقة بالزمان والمكان، فالتأخير عن الزمان مضمون بالدم كالتأخير عن المكان، وهما تركاه بالأثر.
المُحَجَّم بفتح الميم والجيم موضع المحجمة بالكسر وهي قارورته، والحجم فعل الحجام والحجامة حرفته، ومعناه وحلقه شعر المحجم على حذف المضاف.
والزيت والخطمي، قيل: الاختلاف في خطمي العراق، لأن له رائحة طيبة، كذا في شرح الطحاوي، ونظم الزندويستي قيل: معنى قوله مسا أصابا، وعن المصنف مُمَسَّا بضم الميم، والمفرق بكسر الراء في الديوان، وقيل: الفتح لغة، وهذا الخلاف في الزيت البحت، أما المطيب منه كالبنفسج يجب باستعماله الدم بالاتفاق

وهذا إذا لم يكن مطبوخا، فإن كان زيتا قد طبخ وجعل فيه طيب يلزم الدم اتفاقا، وهذا كله قبل الحلق أو التقصير، وقيل: هذا إذا استكثر منه، أما إذا كان قليلا فعليه الصدقة إجماعًا، والكثير ما يستكثره الناظر. قوله وقالا: صدقة" معناه في الكل سوى التأخير، فإنه لا يجب شيء عندهما فيه، ويحتمل أن يجب الصدقة عندهما فيه أيضًا، ويكون فيه روايتان، وكل صدقة في الإحرام غير مقدرة فهي نصف صاع من بر إلا ما يجب بقتل القملة والجرادة، وواجب الدم يتأدى بالشاة إلا في موضعين من طاف طواف الزيارة جنبًا أو جامع قبل الوقوف بعرفة، فإن فيهما بدنة، كذا في الهداية.
والأصل فيه أن الحاج الشعث التفل، فبالحلق والتطيب يكون جانيًا، وجنايات الحج تجبر بالدم. وأكله طيبا كثيرًا بأن يلتزق بكل فمه أو أكثره، والقليل" ما دونه. قدره" أي الصدقة.
المجلد
العرض
9%
تسللي / 720