المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
والبول وإن كان مائعًا لكن فيه تفصيل، فإن من الأبوال ما هو طاهر كبول الخفاش، ومنها ما هو نجس نجاسة خفيفة، ومنها ما هو غليظة على أن الخمر يلازم الخبث والمعصية فقد جاء في الحديث أنها أم الخبائث، والماء المستعمل صار خبيثا بنجاسة الآثام، وإذا أدخل الصبي يده في الإناء على قصد إقامة القربة لا ذكر لهذه المسألة في شيء من الكتب، مستعملاً إذا كان الصبي عاقلاً كذا في المغني.
وَلَا يَحِلُّ شُرْبُ بَوْلِ الْغَنَمِ وَنَحْوِهَا فِي كُلِّ حَالٍ فَاعْلَمِ وَجَوَّزَ الثَّانِي لِأَجْلِ السَّقَمِ وَطَاهِرُ عِنْدَ الْأَخِيرِ فَانْهَمِ.
قوله ونحوها " أي مما يؤكل لحمه كالإبل ونحوه." في كل حال" أي للتداوي وغيره، قيل: هذا إذا لم يتعين للتداوي، أما إذا علم حصول الشفاء فيه يقينا يحل كما يجوز تناول الميتة لدفع الجوع المفرط، وتناول الخمر لدفع العطش المفرط.
وطاهر عند الأخير" أي مطلقاً يحل شربه للسقم وغيره، والأصل للمسألتين مر في باب محمد.
وَيَطْهُرُ الخُفُّ بِفَرْكٍ يُوجَدُ فِي يَابِسٍ مِنْ نَجِسٍ يَسْتَجْسِدُ كَذَاكَ عَنْ يَعْقُوبَ رَطْبٌ مُفْسِدُ وَمُوجِبٌ غَسْلَهُمَا مُحَمَّدُ.
الفرك: الدلك، وهو أن يغمزه بيده ويحكه حتى يَتَفَتَّتُ، كذا في المغرب، يستجسد بفتح الياء من الجسد.
وَلَا يَحِلُّ شُرْبُ بَوْلِ الْغَنَمِ وَنَحْوِهَا فِي كُلِّ حَالٍ فَاعْلَمِ وَجَوَّزَ الثَّانِي لِأَجْلِ السَّقَمِ وَطَاهِرُ عِنْدَ الْأَخِيرِ فَانْهَمِ.
قوله ونحوها " أي مما يؤكل لحمه كالإبل ونحوه." في كل حال" أي للتداوي وغيره، قيل: هذا إذا لم يتعين للتداوي، أما إذا علم حصول الشفاء فيه يقينا يحل كما يجوز تناول الميتة لدفع الجوع المفرط، وتناول الخمر لدفع العطش المفرط.
وطاهر عند الأخير" أي مطلقاً يحل شربه للسقم وغيره، والأصل للمسألتين مر في باب محمد.
وَيَطْهُرُ الخُفُّ بِفَرْكٍ يُوجَدُ فِي يَابِسٍ مِنْ نَجِسٍ يَسْتَجْسِدُ كَذَاكَ عَنْ يَعْقُوبَ رَطْبٌ مُفْسِدُ وَمُوجِبٌ غَسْلَهُمَا مُحَمَّدُ.
الفرك: الدلك، وهو أن يغمزه بيده ويحكه حتى يَتَفَتَّتُ، كذا في المغرب، يستجسد بفتح الياء من الجسد.