المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
وَتَلْزَمُ الجُمْعَةُ مَنْ خَرَاجُهُ مَعَ خَرَاجِ الْبَلْدَةِ اسْتِخْرَاجُهُ وَمَنْ وَرَاءَ السُّورِ عِنْدَ الثَّانِي وَسَامِعَ الدَّاعِي لَدَى الشَّيْبَانِي مع خراج البلدة استخراجه أي كل قرية يجبى خراجها مع خراج أهل البلدة. ومن وراء السور" أي كل قرية كانت داخل السور فعليهم الجمعة وأهل الخارج لا جمعة عليهم.
السور": حائط المدينة وراء" بمعنى خلف، وقد يكون بمعنى قدام، وهي من الأضداد قال الله تعالى {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكُ} [الكهف: 79] أي أمامهم وقال {وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ} [الإنسان: 27] أي أمامهم، وقال {مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ} [الجاثية: 10] وقال لبيد: أليس ورائي إن تراخت منيتي لزوم العصا تجنى عليها الأصابع، كذا في التيسير والصحاح. وسامع الداعي" أي يلزم الجمعة كل قرية يسمع أهلها أذان الجمعة، والمختار للفتوى أن من كان على قدر فرسخ من المصر يجب عليه الحضور، لأنه أسهل معرفة للعوام، وفي ظاهر الرواية لا يجب الجمعة إلا على من يسكن المصر، ولا يجب على من هو خارج الربض كذا في التتمة والمغني. والأصل أن المصر شرط وتبع المصر له حكمه والخلاف فيه.
وَهُوَ يُسَمِّي مَرَّةً وَقَدْ رَوَى يَعْقُوبُ تَكْرَارًا وَفَتْوَاهُ كَذَا وَكَرَّرَ الآخِرُ إِلَّا إِذْ جَهَرْ وَهَكَذَا جَوَابُهُ بَيْنَ السُّوَرْ.
روى أبو يوسف عن أبي حنيفة رضي الله عنهما أنه يأتي بالتسمية في أول كل ركعة وهو قول أبي يوسف رحمه الله وهو أقرب إلى الاحتياط لاختلاف العلماء والآثار في كونها آية من الفاتحة، كذا في المبسوط والمغني.
وكرر الآخر" إلى آخره.
السور": حائط المدينة وراء" بمعنى خلف، وقد يكون بمعنى قدام، وهي من الأضداد قال الله تعالى {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكُ} [الكهف: 79] أي أمامهم وقال {وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ} [الإنسان: 27] أي أمامهم، وقال {مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ} [الجاثية: 10] وقال لبيد: أليس ورائي إن تراخت منيتي لزوم العصا تجنى عليها الأصابع، كذا في التيسير والصحاح. وسامع الداعي" أي يلزم الجمعة كل قرية يسمع أهلها أذان الجمعة، والمختار للفتوى أن من كان على قدر فرسخ من المصر يجب عليه الحضور، لأنه أسهل معرفة للعوام، وفي ظاهر الرواية لا يجب الجمعة إلا على من يسكن المصر، ولا يجب على من هو خارج الربض كذا في التتمة والمغني. والأصل أن المصر شرط وتبع المصر له حكمه والخلاف فيه.
وَهُوَ يُسَمِّي مَرَّةً وَقَدْ رَوَى يَعْقُوبُ تَكْرَارًا وَفَتْوَاهُ كَذَا وَكَرَّرَ الآخِرُ إِلَّا إِذْ جَهَرْ وَهَكَذَا جَوَابُهُ بَيْنَ السُّوَرْ.
روى أبو يوسف عن أبي حنيفة رضي الله عنهما أنه يأتي بالتسمية في أول كل ركعة وهو قول أبي يوسف رحمه الله وهو أقرب إلى الاحتياط لاختلاف العلماء والآثار في كونها آية من الفاتحة، كذا في المبسوط والمغني.
وكرر الآخر" إلى آخره.