المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
كذاك ألغى الشيخ أي يجب مهر المثل عنده في الفصلين. وأوجب الآخر شاة الأكل أي المشار، وهو الذكية وهو مستخرج مما ذكرنا من الأصل إلا أن أبا يوسف خالف أصله ظاهرًا، لأنه اعتبر التسمية هناك لكنه يقول هنا: جمع بين الإشارة والتسمية وصحت إحداهما وبطلت الأخرى فاعتبرت الصحيحة وصارت الأخرى كأن لم تكن واستمر على أصله، ومحمد مر على أصله وهو ظاهر، وأبو حنيفة رضي الله عنه يقول: الموجب الأصلي مهر المثل، وإنما اعتبرنا الإشارة هناك حتى يجب مهر المثل ولو اعتبرنا هنا لا يجب مهر المثل فلا نعتبر هنا ليجب مهر المثل، لأنه هو الأصل.
وَلَوْ لَبُونٌ طُلِّقَتْ فَانْقَطَعَتْ فَنَكَحَتْ فَحَبِلَتْ فَأَرْضَعَتْ فَهُوَ مِنَ الأَوَّلِ عِنْدَ الأَوَّلِ وَعِنْدَ يَعْقُوبَ كَذَا فِي الْمُشْكِلِ وَهُوَ مِنَ الثَّانِي إِذَا مِنْهُ نَزَلْ وَمِنْهُمَا عِنْدَ الْأَخِيرِ مَا احْتَمَلْ فانقطعت" أي فانقطعت المرأة عن هذا الزوج بالكلية، وذلك بمضي العدة أو " المعنى انقطعت العدة. "فنكحت" أي تزوج آخر. "فحبلت" أي منه فنزل لها لبن. "فأرضعت" أي صبيا. "فهو" أي الرضاع.
"من الأول" أي الزوج الأول. "عند الأول" أي عند الإمام الأول إلى أن تلد من الثاني، فإذا ولدت بعد ذلك يكون من الثاني. كذا في المشكل" أي يكون من الأول، وعلم به أنه إذا علم أنه من الأول يكون " من الأول، لأنه في المشكل لما كان من الأول، ففي المعلوم أولى أن يكون من الأول. "إذا منه نزل" أي من الثاني نزل وطريق معرفته أن اللبن إذا كان غليظا فهو من الأول، وإن كان رقيقا فهو من الثاني، لأن اللبن القديم يكون غليظا والحديث يكون رقيقا، كذا في الفتاوى الظهيرية، والمشكل أن لا يعرف الرقة والغلظة.
وَلَوْ لَبُونٌ طُلِّقَتْ فَانْقَطَعَتْ فَنَكَحَتْ فَحَبِلَتْ فَأَرْضَعَتْ فَهُوَ مِنَ الأَوَّلِ عِنْدَ الأَوَّلِ وَعِنْدَ يَعْقُوبَ كَذَا فِي الْمُشْكِلِ وَهُوَ مِنَ الثَّانِي إِذَا مِنْهُ نَزَلْ وَمِنْهُمَا عِنْدَ الْأَخِيرِ مَا احْتَمَلْ فانقطعت" أي فانقطعت المرأة عن هذا الزوج بالكلية، وذلك بمضي العدة أو " المعنى انقطعت العدة. "فنكحت" أي تزوج آخر. "فحبلت" أي منه فنزل لها لبن. "فأرضعت" أي صبيا. "فهو" أي الرضاع.
"من الأول" أي الزوج الأول. "عند الأول" أي عند الإمام الأول إلى أن تلد من الثاني، فإذا ولدت بعد ذلك يكون من الثاني. كذا في المشكل" أي يكون من الأول، وعلم به أنه إذا علم أنه من الأول يكون " من الأول، لأنه في المشكل لما كان من الأول، ففي المعلوم أولى أن يكون من الأول. "إذا منه نزل" أي من الثاني نزل وطريق معرفته أن اللبن إذا كان غليظا فهو من الأول، وإن كان رقيقا فهو من الثاني، لأن اللبن القديم يكون غليظا والحديث يكون رقيقا، كذا في الفتاوى الظهيرية، والمشكل أن لا يعرف الرقة والغلظة.