المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصرف
والأصل في هاتين المسألتين ما مرّ في باب أبي حنيفة وأبي يوسف رضي الله عنهما "لو أودع المودع عند الثاني" البيت، "لو أتلف الصبي والمملوك ما" البيت
كتاب الصيد والذبائح
لَوْ ذُبِحَ الْمَجْرُوحُ حَلَّ إِنْ عُلِمْ حَيَاتُهُ يَوْمًا لَوِ الذَّبْحُ عُدِمْ وَأَكْثَرُ الْيَوْمِ لَدَى الثَّانِي وَفِي قَوْلِ الأَخِيرِ فَوْقَ مَا يَحْيَ الذَّكِي وَلَيْسَ فِي الظَّاهِرِ مِنْ خِلافِ بَلْ ذَبْحُ ذَاكَ وَهُوَ حَيٌّ كَافِي.
"لو ذبح المجروح "بأن بقر الذئب بطنه، أي شق بطنه. "إن علم أي بطريق غلبة الظن. وأكثر اليوم بالنصب عن المصنف عطفا على "يوما" يعني حل إن علم حياته أكثر اليوم لولا الذكاة.
"وليس في الظاهر أي في ظاهر الرواية. والأصل أن المطلق يجري على إطلاقه"، وقوله تعالى {إِلَّا مَا ذَكَيْتُمْ} [المائدة: 3] مطلق لا تفصيل فيه بين حياة وحياة إلا أنه في رواية يعتبر اليوم، لأنه إذا كان بحال يموت سريعا لا يدري أنه مات بالذكاة أو بما أصابه فيدخل الشك فيعتبر فيه زمان مديد وهو اليوم وأبو يوسف رحمه الله أقام الأكثر مقام الكل.
وَالمُذْبَحُ الْمُرِيءُ وَالحَلْقُومُ وَالْوَدَجَانِ عَدَدٌ مَعْلُومُ. "المريء" بالهمزة أي العرق المتصل بالحلقوم الذي يجري فيه الطعام والشراب و المري على فعيل غير مهموز الناقة الكثيرة اللبن، وجمع الأول مروء، وجمع الثاني مرايا، كذا في الصحاح. وفي النظم بدون الهمز للضرورة.
والحلقوم مجرى النفس والأوداج عروق الحلق في المذبح ويقال: إنها مجرى الدماء.
وَبِالثَّلاثِ يَكْتَفِي الشَّيْخُ وَعَنْ يَعْقُوبَ أَيْضًا ذَاكَ يُرْوَى فَاعْلَمَنْ وَشَرْطُهُ الْحُلْقُومَ فِيهَا يُرْوَى أَيْضًا وَيُرْوَى فِيهِ عَنْهُ أُخْرَى أَنْ يُقْطَعَ الْحُلْقُومُ وَالْمُرِيُّ وَوَدَجٌ لِيُؤْكَلَ الذَّكِيُّ وَالشَّرْطُ فِي أَكْثَرِ كُلِّ مُفْرَدِ مِنْ هَذِهِ الأَرْبَعِ عَنْ مُحَمَّدِ.
كتاب الصيد والذبائح
لَوْ ذُبِحَ الْمَجْرُوحُ حَلَّ إِنْ عُلِمْ حَيَاتُهُ يَوْمًا لَوِ الذَّبْحُ عُدِمْ وَأَكْثَرُ الْيَوْمِ لَدَى الثَّانِي وَفِي قَوْلِ الأَخِيرِ فَوْقَ مَا يَحْيَ الذَّكِي وَلَيْسَ فِي الظَّاهِرِ مِنْ خِلافِ بَلْ ذَبْحُ ذَاكَ وَهُوَ حَيٌّ كَافِي.
"لو ذبح المجروح "بأن بقر الذئب بطنه، أي شق بطنه. "إن علم أي بطريق غلبة الظن. وأكثر اليوم بالنصب عن المصنف عطفا على "يوما" يعني حل إن علم حياته أكثر اليوم لولا الذكاة.
"وليس في الظاهر أي في ظاهر الرواية. والأصل أن المطلق يجري على إطلاقه"، وقوله تعالى {إِلَّا مَا ذَكَيْتُمْ} [المائدة: 3] مطلق لا تفصيل فيه بين حياة وحياة إلا أنه في رواية يعتبر اليوم، لأنه إذا كان بحال يموت سريعا لا يدري أنه مات بالذكاة أو بما أصابه فيدخل الشك فيعتبر فيه زمان مديد وهو اليوم وأبو يوسف رحمه الله أقام الأكثر مقام الكل.
وَالمُذْبَحُ الْمُرِيءُ وَالحَلْقُومُ وَالْوَدَجَانِ عَدَدٌ مَعْلُومُ. "المريء" بالهمزة أي العرق المتصل بالحلقوم الذي يجري فيه الطعام والشراب و المري على فعيل غير مهموز الناقة الكثيرة اللبن، وجمع الأول مروء، وجمع الثاني مرايا، كذا في الصحاح. وفي النظم بدون الهمز للضرورة.
والحلقوم مجرى النفس والأوداج عروق الحلق في المذبح ويقال: إنها مجرى الدماء.
وَبِالثَّلاثِ يَكْتَفِي الشَّيْخُ وَعَنْ يَعْقُوبَ أَيْضًا ذَاكَ يُرْوَى فَاعْلَمَنْ وَشَرْطُهُ الْحُلْقُومَ فِيهَا يُرْوَى أَيْضًا وَيُرْوَى فِيهِ عَنْهُ أُخْرَى أَنْ يُقْطَعَ الْحُلْقُومُ وَالْمُرِيُّ وَوَدَجٌ لِيُؤْكَلَ الذَّكِيُّ وَالشَّرْطُ فِي أَكْثَرِ كُلِّ مُفْرَدِ مِنْ هَذِهِ الأَرْبَعِ عَنْ مُحَمَّدِ.