المصفى شرح منظومة الخلافيات - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب النكاح
فإن قلت: هلا زعمت أن نكاح الزائدة على الأربع فاسد دون غيرها، لأن المانع في الزائدة على الأربع فحينئذ لا يصح نكاح الواحدة، لأنها تصير خامستهن؟
قلت: ذلك لا يمكن لأن الكلام فيما إذا تزوج الثلاث بعقد واحد والثنتين بعقد واحد ولا يمكن القول بجواز الكل، وهذا ظاهر، وكذا بجواز إحداهن غير معينة، لأن النكاح لا يحتمل التعليق بخطر البيان، ولأنه لا فائدة فيه، وكذا بجواز المعينة لعدم الأولوية فتعين بطلان الكل، وهذا هو الفائدة في قولنا: إنه تزوج واحدة في عقدة واثنتين في عقدة وثلاثا في عقدة لأنه إذا لم يكن كذلك لا يتأتى ما ذكرنا.
فإن قلت: ما ذكرت أن نكاح كل واحد من الفريقين صحيح في حال باطل في حال لا يستقيم، وذلك لأن نكاح كل واحد من الفريقين يبطل في ثلاثة أحوال
قلت: بلى يبطل في ثلاثة أحوال لكنه يصح في ثلاثة أحوال أيضًا، فجعلنا أحوال الصحة حالة واحدة وأحوال البطلان كذلك، فيؤدي إلى ما قلنا.
فإن قلت: بطلان الأحوال الثلاثة ظاهر، وأما الصحة في الأحوال الثلاثة فلا؟
قلت: أحوال الصحة وأحوال البطلان سيَّان لا يفترقان في الخفاء والظهور والجلاء والاستتار، وذلك لأن الأحوال ستة، لأنه إما أن تزوج الواحدة أولا ثم الثنتين ثم الثلاث أو الواحدة ثم الثلاث ثم الثنتين أو الثنتين ثم الواحدة ثم الثلاث أو الثنتين ثم الثلاث ثم الواحدة أو الثلاث ثم الواحدة ثم الثنتين أو الثلاث ثم الثنتين ثم الواحدة وطريقه أن يقدم كل واحد من الثلاثة، ثم يذكر الآخرين بعده طردًا وعكسا وإن أردت زيادة الإفهام فاكتبه بالأرقام، وصورة الجواز الجيم وصورة العدم العين:
? ج ? ج ? ع
? ج ? ج ? ع
? ج ? ج ? ع
? ج ? ع ? ج
? ج ? ج ? ع
? ج ? ع ? ج
قلت: ذلك لا يمكن لأن الكلام فيما إذا تزوج الثلاث بعقد واحد والثنتين بعقد واحد ولا يمكن القول بجواز الكل، وهذا ظاهر، وكذا بجواز إحداهن غير معينة، لأن النكاح لا يحتمل التعليق بخطر البيان، ولأنه لا فائدة فيه، وكذا بجواز المعينة لعدم الأولوية فتعين بطلان الكل، وهذا هو الفائدة في قولنا: إنه تزوج واحدة في عقدة واثنتين في عقدة وثلاثا في عقدة لأنه إذا لم يكن كذلك لا يتأتى ما ذكرنا.
فإن قلت: ما ذكرت أن نكاح كل واحد من الفريقين صحيح في حال باطل في حال لا يستقيم، وذلك لأن نكاح كل واحد من الفريقين يبطل في ثلاثة أحوال
قلت: بلى يبطل في ثلاثة أحوال لكنه يصح في ثلاثة أحوال أيضًا، فجعلنا أحوال الصحة حالة واحدة وأحوال البطلان كذلك، فيؤدي إلى ما قلنا.
فإن قلت: بطلان الأحوال الثلاثة ظاهر، وأما الصحة في الأحوال الثلاثة فلا؟
قلت: أحوال الصحة وأحوال البطلان سيَّان لا يفترقان في الخفاء والظهور والجلاء والاستتار، وذلك لأن الأحوال ستة، لأنه إما أن تزوج الواحدة أولا ثم الثنتين ثم الثلاث أو الواحدة ثم الثلاث ثم الثنتين أو الثنتين ثم الواحدة ثم الثلاث أو الثنتين ثم الثلاث ثم الواحدة أو الثلاث ثم الواحدة ثم الثنتين أو الثلاث ثم الثنتين ثم الواحدة وطريقه أن يقدم كل واحد من الثلاثة، ثم يذكر الآخرين بعده طردًا وعكسا وإن أردت زيادة الإفهام فاكتبه بالأرقام، وصورة الجواز الجيم وصورة العدم العين:
? ج ? ج ? ع
? ج ? ج ? ع
? ج ? ج ? ع
? ج ? ع ? ج
? ج ? ج ? ع
? ج ? ع ? ج