التبصرة للخمي - علي بن محمد الربعي، أبو الحسن، المعروف باللخمي
قالت عائشة - ﵂ -: "نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ. . ." (١). وروي عنه في البخاري أنه قال: "لاَ تُوَاصِلُوا، فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ. . ." (٢)، فالوصال إلى السحر جائز مباح بهذا الحديث، وإلى الليلة القابلة مكروه غير محرم؛ لحديث (٣) عائشة - ﵂ -، وبمواصلته بمن واصل من أصحابه، ثم قال: "لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ. . ." (٤)، وهذا يفهم منه الكراهية لا التحريم.
_________
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري: ٢/ ٦٧٨، في باب بركة السحور من غير إيجاب، من كتاب الصوم في صحيحه، برقم (١٨٢٢)، ومسلم: ٢/ ٧٧٤، في باب النهي عن الوصال في الصوم، من كتاب الصيام، برقم (١١٠٢)، ومالك في الموطأ: ١/ ٣٠٠، في باب النهي عن الوصال في الصيام، من كتاب الصيام، برقم (٦٦٧).
(٢) أخرجه البخاري: ٢/ ٦٩٣، في باب الوصال ومن قال ليس في الليل صيام، من كتاب الصوم في صحيحه، برقم (١٨٦٢).
(٣) في (س): (فحديث).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري: ٦/ ٢٦٤٥ في باب ما يجوز من اللو، من كتاب التمني في صحيحه، برقم (٦٨١٤)، ومسلم: ٢/ ٧٧٥، في باب النهي عن الوصال في الصوم، من كتاب الصوم، برقم (١١٠٤).
_________
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري: ٢/ ٦٧٨، في باب بركة السحور من غير إيجاب، من كتاب الصوم في صحيحه، برقم (١٨٢٢)، ومسلم: ٢/ ٧٧٤، في باب النهي عن الوصال في الصوم، من كتاب الصيام، برقم (١١٠٢)، ومالك في الموطأ: ١/ ٣٠٠، في باب النهي عن الوصال في الصيام، من كتاب الصيام، برقم (٦٦٧).
(٢) أخرجه البخاري: ٢/ ٦٩٣، في باب الوصال ومن قال ليس في الليل صيام، من كتاب الصوم في صحيحه، برقم (١٨٦٢).
(٣) في (س): (فحديث).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري: ٦/ ٢٦٤٥ في باب ما يجوز من اللو، من كتاب التمني في صحيحه، برقم (٦٨١٤)، ومسلم: ٢/ ٧٧٥، في باب النهي عن الوصال في الصوم، من كتاب الصوم، برقم (١١٠٤).
780