اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
وَظَلَّ النَّبِيُّ -ﷺ- عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ إِلَى أَنْ جَاءَهُ الْوَحْيُ وَهُوَ فِي إِحْدَى خَلَوَاتِهِ تِلْكَ (١).
* ثَالِثًا: تَسْلِيمُ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-:
رَوَى الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ" (٢).
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ والْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -﵁- قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- بِمَكَّةَ، فَخَرَجْنَا فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَا اسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ، وَلَا شَجَرٌ إِلَّا وَهُوَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (٣).
وَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- حِينَ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِكَرَامَتِهِ، وَابْتَدَأَهُ بِالنُّبُوَّةِ، كَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ حَتَّى تَحَسَّرَ (٤)
_________
(١) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب بدء الوحي - باب رقم (٣) - رقم الحديث (٣) - ومسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب بدء الوحي إلى رسول اللَّه -ﷺ- رقم الحديث (١٦٠).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الفضائل - باب فضل نسب النبي -ﷺ- وتسليم الحجر عليه قبل النبوة - رقم الحديث (٢٢٧٧).
(٣) أخرجه الترمذي في جامعه - كتاب المناقب - باب ما جاء في آيات نبوة النبي -ﷺ - رقم الحديث - (٣٩٥٤) - والحاكم في المستدرك - كتاب آيات رسول اللَّه -ﷺ- باب سلام الأشجَارِ والجِبَال عليه -ﷺ- رقم الحديث (٤٢٩٦).
(٤) حسَرَ: انْكَشَفَ. انظر لسان العرب (٣/ ١٦٨).
* ثَالِثًا: تَسْلِيمُ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-:
رَوَى الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ" (٢).
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ والْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -﵁- قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- بِمَكَّةَ، فَخَرَجْنَا فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا، فَمَا اسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ، وَلَا شَجَرٌ إِلَّا وَهُوَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (٣).
وَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- حِينَ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِكَرَامَتِهِ، وَابْتَدَأَهُ بِالنُّبُوَّةِ، كَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ حَتَّى تَحَسَّرَ (٤)
_________
(١) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب بدء الوحي - باب رقم (٣) - رقم الحديث (٣) - ومسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب بدء الوحي إلى رسول اللَّه -ﷺ- رقم الحديث (١٦٠).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الفضائل - باب فضل نسب النبي -ﷺ- وتسليم الحجر عليه قبل النبوة - رقم الحديث (٢٢٧٧).
(٣) أخرجه الترمذي في جامعه - كتاب المناقب - باب ما جاء في آيات نبوة النبي -ﷺ - رقم الحديث - (٣٩٥٤) - والحاكم في المستدرك - كتاب آيات رسول اللَّه -ﷺ- باب سلام الأشجَارِ والجِبَال عليه -ﷺ- رقم الحديث (٤٢٩٦).
(٤) حسَرَ: انْكَشَفَ. انظر لسان العرب (٣/ ١٦٨).
167