اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
رِوَايَةٍ اقْتَصَرَتْ عَلَى السِّنِينَ، وفِي رِوَايَةٍ عَدَّتِ السَّنَةَ التِي دَخَلَتْ فِيهَا، وَاللَّهُ أعْلَمُ (١).
قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَهَذِهِ السِّيَاقَاتُ كُلُّهَا دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ العَقْدَ عَلَى عَائِشَةَ كَانَ مُقَدَّمًا عَلَى العَقْدِ بِسَوْدَةَ (٢).
* زَوَاجُ النَّبِيِّ -ﷺ- بِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂:
ثُمَّ عَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂ بَعْدَ عَائِشَةَ ﵂.
وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ بِهَا الرَّسُولُ -ﷺ- بَعْدَ خَدِيجَةَ ﵂، وانْفَرَدَتْ بِهِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أكْثَرَ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وكَانَتْ سَيِّدَةً جَلِيلَةً نَبِيلَةً ضَخْمَةً (٣).
وكَانَتْ سَوْدَةُ ﵂ عِنْدَ ابْنِ عَمِّهَا السَّكْرَانُ بنُ عَمْرٍو -﵁- أَخِي سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو -﵁-، وَكَانَ السَّكْرَانُ أَسْلَمَ مَعَهَا قَدِيمًا، وَهَاجَرَ بِهَا إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ الهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ رَجَعَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ، فَمَاتَ بِهَا قَبْلَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ إِنَّهُ مَاتَ بِالحَبَشَةِ (٤).
_________
(١) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (٩/ ١٧٧).
(٢) انظر البداية والنهاية (٣/ ١٤٥).
(٣) انظر سير أعلام النبلاء (٢/ ٢٦٥).
(٤) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (٧/ ٢٦٨) - الإصابة (٣/ ١١٣) - البداية والنهاية (٣/ ١٤٥).
قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَهَذِهِ السِّيَاقَاتُ كُلُّهَا دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ العَقْدَ عَلَى عَائِشَةَ كَانَ مُقَدَّمًا عَلَى العَقْدِ بِسَوْدَةَ (٢).
* زَوَاجُ النَّبِيِّ -ﷺ- بِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂:
ثُمَّ عَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂ بَعْدَ عَائِشَةَ ﵂.
وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ بِهَا الرَّسُولُ -ﷺ- بَعْدَ خَدِيجَةَ ﵂، وانْفَرَدَتْ بِهِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أكْثَرَ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وكَانَتْ سَيِّدَةً جَلِيلَةً نَبِيلَةً ضَخْمَةً (٣).
وكَانَتْ سَوْدَةُ ﵂ عِنْدَ ابْنِ عَمِّهَا السَّكْرَانُ بنُ عَمْرٍو -﵁- أَخِي سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو -﵁-، وَكَانَ السَّكْرَانُ أَسْلَمَ مَعَهَا قَدِيمًا، وَهَاجَرَ بِهَا إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ الهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ رَجَعَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ، فَمَاتَ بِهَا قَبْلَ الهِجْرَةِ، وقِيلَ إِنَّهُ مَاتَ بِالحَبَشَةِ (٤).
_________
(١) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (٩/ ١٧٧).
(٢) انظر البداية والنهاية (٣/ ١٤٥).
(٣) انظر سير أعلام النبلاء (٢/ ٢٦٥).
(٤) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (٧/ ٢٦٨) - الإصابة (٣/ ١١٣) - البداية والنهاية (٣/ ١٤٥).
427