اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
* تيَقُّنُ أَبِي جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ مِنْ صِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-:
رَوَى التِّرْمِذِيُّ في جامِعِهِ والحاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ بِالشَّوَاهِدِ عَنْ عَلِيٍّ -﵁- قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: قَدْ نَعْلَمُ يا مُحَمَّدُ إنَّكَ تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، ولا نُكَذِّبُكَ، ولَكِنْ نُكذِّبُ الذِي جِئْتَ بِهِ، فأنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ (١).
تِلْكَ صُوَرٌ مِنِ اسْتِهْزاءِ المُشْرِكِينَ بِالنَّبِيِّ -ﷺ-، وقَدْ كَانَ -ﷺ- يُحزِنُهُ ما يَلْقَى مِنْهُمْ كَغَيْرِهِ مِنَ الأنْبِياءَ.
قَالَ ابنُ إسْحاقَ: ومَرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بالوَليدِ بنِ المُغِيرَةِ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وبِأَبِي جَهْلِ بنِ هِشامٍ فَهَمَزُوهُ واسْتَهْزَؤُوا بِهِ، فَغاظَهُ ذَلِكَ -ﷺ-، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ في ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ
_________
= بدء الخلق - باب ذكر الملائكة ﵈ - رقم الحديث (٣٢٠٧) - ومسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب الإسراء برَسُول اللَّهِ -ﷺ- إلى السماوات - حديث رقم (١٦٢) - وانظر كلام الحافظ ابن كثير في تفسيره (٨/ ٢٧٠).
(١) سورة الأنعام آية (٣٣).
والخبرُ أخرجه الترمذي في جامعه - كتاب التفسير - باب ومن سورة الأنعام - رقم الحديث (٣٣١٧) - والحاكم في المستدرك - كتاب التفسير - باب تفسير سورة الأنعام - رقم الحديث (٣٢٨٣) - وأورده ابن الأثير في جامع الأصول - رقم الحديث (٦١٥).
رَوَى التِّرْمِذِيُّ في جامِعِهِ والحاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ بِالشَّوَاهِدِ عَنْ عَلِيٍّ -﵁- قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: قَدْ نَعْلَمُ يا مُحَمَّدُ إنَّكَ تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، ولا نُكَذِّبُكَ، ولَكِنْ نُكذِّبُ الذِي جِئْتَ بِهِ، فأنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ (١).
تِلْكَ صُوَرٌ مِنِ اسْتِهْزاءِ المُشْرِكِينَ بِالنَّبِيِّ -ﷺ-، وقَدْ كَانَ -ﷺ- يُحزِنُهُ ما يَلْقَى مِنْهُمْ كَغَيْرِهِ مِنَ الأنْبِياءَ.
قَالَ ابنُ إسْحاقَ: ومَرَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بالوَليدِ بنِ المُغِيرَةِ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وبِأَبِي جَهْلِ بنِ هِشامٍ فَهَمَزُوهُ واسْتَهْزَؤُوا بِهِ، فَغاظَهُ ذَلِكَ -ﷺ-، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ في ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ
_________
= بدء الخلق - باب ذكر الملائكة ﵈ - رقم الحديث (٣٢٠٧) - ومسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب الإسراء برَسُول اللَّهِ -ﷺ- إلى السماوات - حديث رقم (١٦٢) - وانظر كلام الحافظ ابن كثير في تفسيره (٨/ ٢٧٠).
(١) سورة الأنعام آية (٣٣).
والخبرُ أخرجه الترمذي في جامعه - كتاب التفسير - باب ومن سورة الأنعام - رقم الحديث (٣٣١٧) - والحاكم في المستدرك - كتاب التفسير - باب تفسير سورة الأنعام - رقم الحديث (٣٢٨٣) - وأورده ابن الأثير في جامع الأصول - رقم الحديث (٦١٥).
305