اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي
اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
وَالمَتَاعَ، فَلَمْ يَرْزَآنِي (١)، وَلَمْ يَسْأَلَانِي إِلَّا أَنْ قَالَ: "أَخْفِ عَنَّا" (٢).
قَالَ سُرَاقَةُ: فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ أَمَانٍ، فَأَمَرَ عَامِرَ بنَ فُهَيْرَةَ فكَتَبَ لِي فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ بَيْضَاءَ (٣)، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-.
فَجَعَلَ سُرَاقَةُ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا قَالَ: كَفَيْتُكُمْ مَا هُنَا، فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَدَّهُ، قَالَ: وَوَفَّى لَنَا. فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ -ﷺ-، وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً (٤) لَهُ (٥).

* رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ مَشْهُورَةٌ:
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ المَشْهُورَةُ عَنْ سُرَاقَةُ -﵁- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ لَهُ: "كَيْفَ
_________
(١) فلم يَرْزَآنِي: أي لم يَسْأَلَانِي، ولم يأخُذَا مني شيئًا. انظر النهاية (٢/ ١٩٩).
(٢) في رواية أخرى في صحيح البخاري - رقم الحديث (٣٩١١) قال له رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تتركنّ أحدًا يلحق بنا".
(٣) رقعة من أدم: أي من جلد. انظر لسان العرب (١/ ٩٦).
(٤) قال الحافظ في الفتح (٧/ ٦٥٣): أي حارسًا له بسلاحه.
(٥) أخرج مطاردة سراقة بن مالك -﵁- للرسول -ﷺ-: البخاري في صحيحه - كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام - رقم الحديث (٣٦١٥) - باب هجرة النبي -ﷺ- وأصحابه إلى المدينة - رقم الحديث (٣٩٠٦) - (٣٩١١) - ومسلم في صحيحه - كتاب الزهد والرقائق - باب في حديث الهجرة - رقم الحديث (٢٠٠٩) (٩١) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٣) - (١٧٥٩١) - وابن حبان في صحيحه - كتاب التاريخ - فصل هجرته -ﷺ- إلى المدينة - رقم الحديث (٦٢٨٠) - وابن إسحاق في السيرة (٢/ ١٠٣).
64
المجلد
العرض
96%
الصفحة
64
(تسللي: 662)