اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
* دُعَاءُ الرَّسُولِ -ﷺ- لقَبِيلَةِ دَوْسٍ بِالهِدَايَةِ:
قَالَ الطُّفَيْلُ -﵁-: وَدَعَوْتُ دَوْسًا إِلَى الإِسْلَامِ فَأَبْطَأُوا عَلَيَّ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بِمَكَّةَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولُ اللَّهِ! إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- القِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّاسُ: هَلَكُوا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ، اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ" (١).
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- للطُّفَيْلِ -﵁-: "ارْجعْ إِلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ".
قَالَ الطُّفَيْلُ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ أَزَلْ بِأَرْضِ دَوْسٍ أَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِلَى المَدِينَةِ، وَقَضَى بَدْرًا وَأُحُدًا وَالخَنْدَقَ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِي، وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِخَيْبَرَ (٢)، حَتَّى نَزَلْتُ المَدِينَةَ بِسَبْعِينَ أَوْ ثَمَانِينَ بَيْتًا مِنْ دَوْسٍ، ثُمَّ لَحِقَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِخَيْبَرَ.
_________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب الدعاء للمشركين بالهُدى ليتألفهم - رقم الحديث (٢٩٣٧) - وأخرجه في كتاب الدعوات - باب الدعاء للمشركين - رقم الحديث (٦٣٩٧) - وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل غفار وأسلم ودوس - رقم الحديث (٢٥٢٤) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٧٣١٥).
(٢) سيأتي خبرُ هِجرته -﵁- في وَفْدِ دَوْسٍ في أحدَاثِ غزْوَةِ خَيْبَرَ إن شاء اللَّه.
قَالَ الطُّفَيْلُ -﵁-: وَدَعَوْتُ دَوْسًا إِلَى الإِسْلَامِ فَأَبْطَأُوا عَلَيَّ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بِمَكَّةَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولُ اللَّهِ! إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- القِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّاسُ: هَلَكُوا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ، اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ" (١).
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- للطُّفَيْلِ -﵁-: "ارْجعْ إِلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ".
قَالَ الطُّفَيْلُ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ أَزَلْ بِأَرْضِ دَوْسٍ أَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِلَى المَدِينَةِ، وَقَضَى بَدْرًا وَأُحُدًا وَالخَنْدَقَ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قَوْمِي، وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِخَيْبَرَ (٢)، حَتَّى نَزَلْتُ المَدِينَةَ بِسَبْعِينَ أَوْ ثَمَانِينَ بَيْتًا مِنْ دَوْسٍ، ثُمَّ لَحِقَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِخَيْبَرَ.
_________
(١) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب الدعاء للمشركين بالهُدى ليتألفهم - رقم الحديث (٢٩٣٧) - وأخرجه في كتاب الدعوات - باب الدعاء للمشركين - رقم الحديث (٦٣٩٧) - وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل غفار وأسلم ودوس - رقم الحديث (٢٥٢٤) - وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٧٣١٥).
(٢) سيأتي خبرُ هِجرته -﵁- في وَفْدِ دَوْسٍ في أحدَاثِ غزْوَةِ خَيْبَرَ إن شاء اللَّه.
546