اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
عُثْمَانُ -﵁-: واللَّهِ لا أدَعُهُ أبَدًا ولا أُفَارِقُهُ، فَلَمَّا رَأَى الحَكَمُ صَلَابَتَهُ في دِينِهِ ترَكَهُ (١).
* تَعْذِيبُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ -﵁-:
وَكَانَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ -﵁- يَأْخُذُهُ عَمُّهُ ويَلُفُّهُ في حَصِيرٍ، ويُدَخِّنُ عَلَيْهِ بالنَّارِ، ويَقُولُ لَهُ: ارْجعْ إِلَى الكُفْرِ، فيَقُولُ الزُّبَيْرُ -﵁-: لا أكْفُرُ أَبَدًا (٢).
* تَعْذِيبُ زِنِّيرَةَ ﵂:
مِنَ الذِينَ عُذِّبُوا: امْرَأَةٌ يُقَالُ لهَا: زِنِّيرَةٌ ﵂، أعْتَقَهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَذَهَبَ بَصَرُهَا حِينَ أعْتَقَهَا، فقَالَتْ قُرَيْشٌ: ما أذْهَبَ بَصَرَهَا إِلَّا اللَّاتُ والعُزَّى، فَقَالَتْ: كَذَبُوا وبَيْتِ اللَّهِ، ما تَضُرُّ اللَّاتُ والعُزَّى ومَا تَنْفَعَانِ، فَرَدَّ اللَّهُ بَصَرَهَا (٣).
* تَعْذِيبُ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ -﵁-:
أَمَّا مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ -﵁- فَقَدْ رَوَى ابنُ سَعْدٍ في طَبَقَاتِهِ: أَنَّ مُصْعَبَ بنَ عُميْرٍ كَانَ فتَى مَكَّةَ شَبَابًا وجَمَالًا، وَكَانَ أبَوَاهُ يُحِبَّانِهِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ مَليئَةً كَثِيرَةَ المَالِ تَكْسُوهُ أحْسَنَ ما يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ وأَرَقَّهُ، وَكَانَ أعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ، فَكَانَ
_________
(١) انظر الطبَّقَات الكُبْرى (٣/ ٣١).
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة ﵃ - باب كان عَمُّ الزُّبير يُعلِّق الزبير في حصير - رقم الحديث (٥٦٠١) - وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١١٣) - وهو مرسل صحيح.
(٣) انظر سيرة ابن هشام (١/ ٣٥٥) - البداية والنهاية (٣/ ٦٤) - دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٢٨٣).
* تَعْذِيبُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ -﵁-:
وَكَانَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ -﵁- يَأْخُذُهُ عَمُّهُ ويَلُفُّهُ في حَصِيرٍ، ويُدَخِّنُ عَلَيْهِ بالنَّارِ، ويَقُولُ لَهُ: ارْجعْ إِلَى الكُفْرِ، فيَقُولُ الزُّبَيْرُ -﵁-: لا أكْفُرُ أَبَدًا (٢).
* تَعْذِيبُ زِنِّيرَةَ ﵂:
مِنَ الذِينَ عُذِّبُوا: امْرَأَةٌ يُقَالُ لهَا: زِنِّيرَةٌ ﵂، أعْتَقَهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَذَهَبَ بَصَرُهَا حِينَ أعْتَقَهَا، فقَالَتْ قُرَيْشٌ: ما أذْهَبَ بَصَرَهَا إِلَّا اللَّاتُ والعُزَّى، فَقَالَتْ: كَذَبُوا وبَيْتِ اللَّهِ، ما تَضُرُّ اللَّاتُ والعُزَّى ومَا تَنْفَعَانِ، فَرَدَّ اللَّهُ بَصَرَهَا (٣).
* تَعْذِيبُ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ -﵁-:
أَمَّا مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ -﵁- فَقَدْ رَوَى ابنُ سَعْدٍ في طَبَقَاتِهِ: أَنَّ مُصْعَبَ بنَ عُميْرٍ كَانَ فتَى مَكَّةَ شَبَابًا وجَمَالًا، وَكَانَ أبَوَاهُ يُحِبَّانِهِ، وَكَانَتْ أُمُّهُ مَليئَةً كَثِيرَةَ المَالِ تَكْسُوهُ أحْسَنَ ما يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ وأَرَقَّهُ، وَكَانَ أعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ، فَكَانَ
_________
(١) انظر الطبَّقَات الكُبْرى (٣/ ٣١).
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة ﵃ - باب كان عَمُّ الزُّبير يُعلِّق الزبير في حصير - رقم الحديث (٥٦٠١) - وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١١٣) - وهو مرسل صحيح.
(٣) انظر سيرة ابن هشام (١/ ٣٥٥) - البداية والنهاية (٣/ ٦٤) - دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٢٨٣).
261