اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
حَسَنٍ عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ -﵁- قَالَ: كَانَ إسْلَامُ عُمَرَ فَتْحًا، وهِجْرتُهُ نَصْرًا، وإمَارَتُهُ رَحْمَةً، واللَّهِ مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ حَوْلَ البَيْتِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ (١).
قَالَ الحَافِظُ فِي الإِصَابَةِ: ثُمَّ أَسْلَمَ عُمَرُ -﵁-، فكَانَ إسْلَامُهُ فَتْحًا عَلَى المُسْلِمِينَ، وفَرَجًا لَهُمْ مِنَ الضِّيقِ (٢).
* آيَةٌ نَزَلَتْ:
ذَكَرَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أنْزَلَ فِي عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -﵁-، وأبِي جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣).
قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ: والصَّحِيحُ أَنَّ الآيَةَ عَامَّةٌ، يَدْخُلُ فِيهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ (٤).
_________
(١) قُلْتُ: يُرِيدُ ابنُ مَسْعُودٍ -﵁- الضُّعَفَاءَ مِنْهُمْ، وإلَّا فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وأمْثَالُهُمْ ﵃ مِمَنْ لَهُ مَنَعَةٌ يُصَلُّونَ عِنْدَ الكَعْبَةِ.
والخبر أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة - رقم الحديث (٣٠٧) - والحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - باب النهي عن لبس الديباج والحرير - رقم الحديث (٤٥٤٣).
(٢) انظر الإصابة (٤/ ٤٨٤).
(٣) سورة الأنعام آية (١٢٢).
(٤) انظر تفسير ابن كثير (٣/ ٣٣٠).
قَالَ الحَافِظُ فِي الإِصَابَةِ: ثُمَّ أَسْلَمَ عُمَرُ -﵁-، فكَانَ إسْلَامُهُ فَتْحًا عَلَى المُسْلِمِينَ، وفَرَجًا لَهُمْ مِنَ الضِّيقِ (٢).
* آيَةٌ نَزَلَتْ:
ذَكَرَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أنْزَلَ فِي عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -﵁-، وأبِي جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣).
قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ: والصَّحِيحُ أَنَّ الآيَةَ عَامَّةٌ، يَدْخُلُ فِيهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ (٤).
_________
(١) قُلْتُ: يُرِيدُ ابنُ مَسْعُودٍ -﵁- الضُّعَفَاءَ مِنْهُمْ، وإلَّا فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وأمْثَالُهُمْ ﵃ مِمَنْ لَهُ مَنَعَةٌ يُصَلُّونَ عِنْدَ الكَعْبَةِ.
والخبر أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة - رقم الحديث (٣٠٧) - والحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - باب النهي عن لبس الديباج والحرير - رقم الحديث (٤٥٤٣).
(٢) انظر الإصابة (٤/ ٤٨٤).
(٣) سورة الأنعام آية (١٢٢).
(٤) انظر تفسير ابن كثير (٣/ ٣٣٠).
355