اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
ظَهْرِي عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ قَبْلَكَ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ أبْغَضَ إِلَيَّ مِنْكَ، وأَنَا أشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقامَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، ورَدَّ عَلَيْهِ غَنَمَهُ (١).
* رُسُلُ قُرَيْشٍ إِلَى أحْبَارِ يَهُودَ وامْتِحَانُهُمُ الرَّسُولَ -ﷺ-:
رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ وابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ:
أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهَ هَذَا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ (٢)، فَسَأَلُوهُ، فنَزَلَتْ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٣).
فَقَالُوا: لَمْ نُؤْتَ مِنَ العِلْمِ نَحْنُ إِلَّا قَلِيلًا، وقَدْ أُوتِينَا التَّوْرَاةَ، وَمَنْ يُؤْتَ التَّوْرَاةَ، فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ (٤).
_________
(١) أورده الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٣/ ١١٢) - وعزاه إلى أبي بكر الشافعي وجود إسناده.
(٢) زاد ابن إسحاق في السيرة (١/ ٣٣٧): أنهم سألُوه أيضًا عن أصحابِ الكهْفِ، وعن ذِي القَرنَيْنِ.
(٣) سورة الإسراء آية (٨٥).
(٤) سورة الكهف آية (١٠٩).
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٢٣٠٩) - وابن حبان في صحيحه - كتاب العلم - باب إباحَةِ كتْمَان العالمِ بعضَ ما يعلم - رقم الحديث (٩٩).
* رُسُلُ قُرَيْشٍ إِلَى أحْبَارِ يَهُودَ وامْتِحَانُهُمُ الرَّسُولَ -ﷺ-:
رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ وابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ:
أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهَ هَذَا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ (٢)، فَسَأَلُوهُ، فنَزَلَتْ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٣).
فَقَالُوا: لَمْ نُؤْتَ مِنَ العِلْمِ نَحْنُ إِلَّا قَلِيلًا، وقَدْ أُوتِينَا التَّوْرَاةَ، وَمَنْ يُؤْتَ التَّوْرَاةَ، فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ (٤).
_________
(١) أورده الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٣/ ١١٢) - وعزاه إلى أبي بكر الشافعي وجود إسناده.
(٢) زاد ابن إسحاق في السيرة (١/ ٣٣٧): أنهم سألُوه أيضًا عن أصحابِ الكهْفِ، وعن ذِي القَرنَيْنِ.
(٣) سورة الإسراء آية (٨٥).
(٤) سورة الكهف آية (١٠٩).
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٢٣٠٩) - وابن حبان في صحيحه - كتاب العلم - باب إباحَةِ كتْمَان العالمِ بعضَ ما يعلم - رقم الحديث (٩٩).
307