اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي
اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
وقَّاصٍ (١) أخُو سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وعَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ (٢) حَليِفُ بنِي زُهْرَةَ ﵃ أجْمَعِينَ.

* تَسَامُعُ النَّاسِ دَعْوَةَ الإِسْلَامِ:
ثُمَّ بَدَأَ النَّاسُ يَتَسَامَعُونَ بِرِسَالَةِ الإِسْلَامِ، وسَارَعَ الفُقَرَاءُ إِلَى الدُّخُولِ في الإِسْلَامِ، فأسْلَمَ مَسْعُودُ بْنُ رَبِيعَةَ القَارِي (٣)، وسَلِيطُ بنُ عَمْرٍو (٤)، وأخُوهُ حَاطِبٌ (٥)، . . . .
_________
= فقال -﵁-: اللهُمَّ لا تَرُدَّنِي إليها، فَسَقَطَ عن راحلته، فمات سنة سبع عشرة، وهو مُنْصَرِفٌ من مَكَّةَ إلى البصرة بموضعٍ يُقَالُ له: مَعْدِنُ بني سُليم. انظر أسد الغابة (٣/ ٢٠١).
(١) هو عُمَيْرُ بنُ أَبِي وقَّاصٍ القرشي الزهري، أخُو سَعْدٍ، قَدِيمُ الإسلام، مُهَاجِرِيٌّ، شَهِد بَدرًا مع النبي -ﷺ-، وقُتِل فيها وهو ابن ستّ عشرة سنة، وذلك في السنة الثانية للهجرة. انظر أسد الإصابة (٤/ ٦٠٢).
(٢) هو عبدُ اللَّه بن مسعودٍ، الإمام الحَبْرُ، فقيهُ الأُمَّة.
من السَّابِقِينَ الأولينَ، هاجرَ الهِجْرَتَيْنِ إلى الحبشةِ، وإلى المدينةِ، وهُوَ أوَّل من جَهَرَ بالقرآن، وأخذ مِنْ فَمِ الرَّسول -ﷺ- سبعين سورة، ما ينازِعُهُ فيها أحد، وشَهِدَ بدرًا، وأُحُدًا، والخَنْدَقَ، وبيعَةَ الرِّضْوَانِ، وسائرَ المَشَاهِد مع رسول اللَّه -ﷺ-، ومناقِبُهُ غَزِيرَةٌ.
توفي -﵁- بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، ودُفِن بالبقيع وعمره ثلاث وستون سنة. انظر أسد الغابة (٣/ ٧٤).
(٣) هو مَسْعُود بن عمرو بن رَبِيعَةَ القَارِئُ، أسلمَ قَديمًا، وكان على المَغَانِمِ يوم حُنَيْن، وأمرَهُ رسول اللَّه -ﷺ- أن يَحْبِسَ السَّبايا والأموال بالجِعرَانَةِ. انظر الإصابة (٦/ ٨٠).
(٤) هو سَلِيطُ بن عَمْرٍو القُرَشي العَامِري، كان من المُهَاجِرِين الأولين مِمَّنْ هاجرَ الهِجْرَتَيْن، وهو الذِي بعثَهُ رسُول اللَّه -ﷺ- إلى هَوْذَةَ بنِ عَلِيٍّ الحَنَفِي مَلِكِ اليَمَامة، وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة. انظر أسد الغابة (٢/ ٣٦٦).
(٥) هوَ حاطِبُ بن عَمْرٍو القُرَشي العامري، أسلمَ قَبْلَ دُخُول الرسول -ﷺ- دار الأرقَمِ بن أبي الأرقَمِ، وهو أوَّلُ مَنْ هاجَرَ إلى أَرضِ الحبَشَة، وشَهِدَ بَدْرًا مع النبي -ﷺ-. انظر الإصابة (٢/ ٦).
208
المجلد
العرض
30%
الصفحة
208
(تسللي: 205)