اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
* فَوَائِدُ قِصَّةِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ:
قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ: وَفِي حَدِيثِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ مِنَ الفَوَائِدِ:
١ - أَنَّ لِلسَّمَاءِ أَبْوَابًا حَقِيقِيَّةً وَحَفَظَةً مُوَكَّلِينَ بِهَا.
٢ - وَفِيهِ إثْبَاتُ الِاسْتِئْذَانِ.
٣ - وَفِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ يَسْتَأْذِنُ أَنْ يَقُولَ أنَا فُلَانٌ، وَلَا يَقْتَصِرَ عَلَى أنَا لِأَنَّهُ منَافِي مَطْلُوبَ الِاسْتِفْهَامِ.
٤ - وَأَنَّ المَارَّ يُسَلِّمُ عَلَى القَاعِدِ، وَإِنْ كَانَ المَارُّ أفْضَلَ مِنَ القَاعِدِ.
٥ - وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ تَلَقِّي أَهْلِ الفَضْلِ بِالبِشْرِ، والتَّرْحِيبِ، والثَّنَاءِ، وَالدُّعَاءِ.
٦ - وَفِيهِ جَوَازُ مَدْحِ الإِنْسَانِ المَأْمُونِ عَلَيْهِ الِافْتِتَانُ فِي وَجْهِهِ.
٧ - وَفِيهِ جَوَازُ الِاسْتِنَادِ إِلَى القِبْلَةِ بِالظَّهْرِ وَغَيْرِهِ، مَأْخُوذٌ مِنِ اسْتِنَادِ إبْرَاهِيمَ ﵇ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ، وَهُوَ كَالكَعْبَةِ فِي أَنَّهُ قِبْلَةٌ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ.
٨ - وَفِيهِ جَوَازُ نَسْخِ الحُكْمِ قَبْلَ وُقُوعِ الفِعْلِ.
٩ - وَفِيهِ فَضْلُ السَّيْرِ بِاللَّيْلِ عَلَى السَّيْرِ بِالنَّهَارِ لِمَا وَقَعَ مِنَ الإِسْرَاءِ بِاللَّيْلِ، وَلذَلِكَ كَانَتْ أَكْثَرُ عِبَادَتِهِ -ﷺ- بِاللَّيْلِ، وَكَانَ أَكْثرُ سَفَرِهِ -ﷺ- بِاللَّيْلِ، وَقَالَ -ﷺ- فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ الذِي رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: "عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ (١)، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ" (٢).
_________
(١) الدُّلجَةُ: هو السَّيرُ في الليل. انظر النهاية (٢/ ١٢٠).
(٢) رواه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (١٥٠٩١).
قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ: وَفِي حَدِيثِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ مِنَ الفَوَائِدِ:
١ - أَنَّ لِلسَّمَاءِ أَبْوَابًا حَقِيقِيَّةً وَحَفَظَةً مُوَكَّلِينَ بِهَا.
٢ - وَفِيهِ إثْبَاتُ الِاسْتِئْذَانِ.
٣ - وَفِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ يَسْتَأْذِنُ أَنْ يَقُولَ أنَا فُلَانٌ، وَلَا يَقْتَصِرَ عَلَى أنَا لِأَنَّهُ منَافِي مَطْلُوبَ الِاسْتِفْهَامِ.
٤ - وَأَنَّ المَارَّ يُسَلِّمُ عَلَى القَاعِدِ، وَإِنْ كَانَ المَارُّ أفْضَلَ مِنَ القَاعِدِ.
٥ - وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ تَلَقِّي أَهْلِ الفَضْلِ بِالبِشْرِ، والتَّرْحِيبِ، والثَّنَاءِ، وَالدُّعَاءِ.
٦ - وَفِيهِ جَوَازُ مَدْحِ الإِنْسَانِ المَأْمُونِ عَلَيْهِ الِافْتِتَانُ فِي وَجْهِهِ.
٧ - وَفِيهِ جَوَازُ الِاسْتِنَادِ إِلَى القِبْلَةِ بِالظَّهْرِ وَغَيْرِهِ، مَأْخُوذٌ مِنِ اسْتِنَادِ إبْرَاهِيمَ ﵇ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ، وَهُوَ كَالكَعْبَةِ فِي أَنَّهُ قِبْلَةٌ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ.
٨ - وَفِيهِ جَوَازُ نَسْخِ الحُكْمِ قَبْلَ وُقُوعِ الفِعْلِ.
٩ - وَفِيهِ فَضْلُ السَّيْرِ بِاللَّيْلِ عَلَى السَّيْرِ بِالنَّهَارِ لِمَا وَقَعَ مِنَ الإِسْرَاءِ بِاللَّيْلِ، وَلذَلِكَ كَانَتْ أَكْثَرُ عِبَادَتِهِ -ﷺ- بِاللَّيْلِ، وَكَانَ أَكْثرُ سَفَرِهِ -ﷺ- بِاللَّيْلِ، وَقَالَ -ﷺ- فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ الذِي رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: "عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ (١)، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ" (٢).
_________
(١) الدُّلجَةُ: هو السَّيرُ في الليل. انظر النهاية (٢/ ١٢٠).
(٢) رواه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (١٥٠٩١).
518