اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
بَيْتَهُ، وَأَقَلَّ الخُرُوجَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي طَبَقَاتِهِ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ﵂. . . اجْتَمَعَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مُصِيبَتَانِ (١)، فَلَزِمَ بَيْتَهُ، وَأَقَلَّ الخُرُوجَ (٢).
* هَدْيُهُ -ﷺ- عِنْدَ المُصِيبَةِ:
كَانَ مِنْ هَدْيِهِ -ﷺ- عِنْدَ المُصِيبَةِ السُّكُونُ، وَالرِّضَى بِقَضَاءَ اللَّهِ، والحَمْدُ للَّهِ، وَالِاسْتِرْجَاعُ، ويَبْرَأُ مِمَّنْ خَرَّقَ لِأَجْلِ المُصِيبَةِ ثِيَابَهُ، أَوْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالنَّدْبِ والنِّيَاحَةِ، أَوْ حَلَقَ لَهَا شَعْرَهُ (٣).
* فَضْلُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ﵂:
رَوَى الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ (٤) مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ، أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ ﵍ مِنْ رَبِّهَا (٥) وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ
_________
(١) وهُمَا: مَوْتُ عمِّه أبي طالب، وخَدِيجة ﵂.
(٢) انظر الطبَّقَات الكُبْرى (١/ ١٠١).
(٣) انظر زاد المعاد (١/ ٥٠٨).
(٤) في رواية الإمام مسلم في صحيحه قال: أتَتْكَ.
(٥) قال ابن القيم في جلاء الأفهام ص ٣٤٩: وهذه لعَمْرُ اللَّهِ خاصَّةٌ لم تَكُنْ لِسِوَاهَا.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي طَبَقَاتِهِ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ﵂. . . اجْتَمَعَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مُصِيبَتَانِ (١)، فَلَزِمَ بَيْتَهُ، وَأَقَلَّ الخُرُوجَ (٢).
* هَدْيُهُ -ﷺ- عِنْدَ المُصِيبَةِ:
كَانَ مِنْ هَدْيِهِ -ﷺ- عِنْدَ المُصِيبَةِ السُّكُونُ، وَالرِّضَى بِقَضَاءَ اللَّهِ، والحَمْدُ للَّهِ، وَالِاسْتِرْجَاعُ، ويَبْرَأُ مِمَّنْ خَرَّقَ لِأَجْلِ المُصِيبَةِ ثِيَابَهُ، أَوْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالنَّدْبِ والنِّيَاحَةِ، أَوْ حَلَقَ لَهَا شَعْرَهُ (٣).
* فَضْلُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ﵂:
رَوَى الشَّيْخَانِ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ (٤) مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ، أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ ﵍ مِنْ رَبِّهَا (٥) وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ
_________
(١) وهُمَا: مَوْتُ عمِّه أبي طالب، وخَدِيجة ﵂.
(٢) انظر الطبَّقَات الكُبْرى (١/ ١٠١).
(٣) انظر زاد المعاد (١/ ٥٠٨).
(٤) في رواية الإمام مسلم في صحيحه قال: أتَتْكَ.
(٥) قال ابن القيم في جلاء الأفهام ص ٣٤٩: وهذه لعَمْرُ اللَّهِ خاصَّةٌ لم تَكُنْ لِسِوَاهَا.
418