اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
* جَعْلُ سَوْدَةَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ:
ولَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ ﵂، خَشِيَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَسَأَلتْهُ أَنْ يَجْعَلَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ﵂، وَلَا يُفَارِقَهَا، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-.
فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ في جَامِعِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلّقَهَا النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَتْ: لَا تُطَلِّقْنِي وأَمْسِكْنِي، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ، فَفَعلَ، فنَزَلَتْ: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلحُ خَيْرٌ﴾ (١).
* وَفَاةُ سَوْدَةَ ﵂:
مَكَثَتْ سَوْدَةُ ﵂ عِنْدَ الرَّسُولِ -ﷺ- حَتَّى تُوُفِّيَتْ بِالمَدِينَةِ في آخِرِ خِلَافَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -﵁-، هَذَا هُوَ المَشْهُورُ في وَفَاتِهَا ﵂ (٢).
* * *
_________
(١) سورة النساء آية (١٢٨) - والحديث أخرجه الترمذي في جامعه - كتاب التفسير - باب ومن سورة النساء - رقم الحديث (٣٢٨٩) - وأورده الحافظ في الإصابة (١٩٦١٨) - وحسَّن إسناده.
(٢) انظر الإصابة (١٩٧١٨) - سير أعلام النبلاء (٢/ ٢٦٦).
ولَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ ﵂، خَشِيَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَسَأَلتْهُ أَنْ يَجْعَلَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ ﵂، وَلَا يُفَارِقَهَا، فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-.
فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ في جَامِعِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلّقَهَا النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَتْ: لَا تُطَلِّقْنِي وأَمْسِكْنِي، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ، فَفَعلَ، فنَزَلَتْ: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلحُ خَيْرٌ﴾ (١).
* وَفَاةُ سَوْدَةَ ﵂:
مَكَثَتْ سَوْدَةُ ﵂ عِنْدَ الرَّسُولِ -ﷺ- حَتَّى تُوُفِّيَتْ بِالمَدِينَةِ في آخِرِ خِلَافَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -﵁-، هَذَا هُوَ المَشْهُورُ في وَفَاتِهَا ﵂ (٢).
* * *
_________
(١) سورة النساء آية (١٢٨) - والحديث أخرجه الترمذي في جامعه - كتاب التفسير - باب ومن سورة النساء - رقم الحديث (٣٢٨٩) - وأورده الحافظ في الإصابة (١٩٦١٨) - وحسَّن إسناده.
(٢) انظر الإصابة (١٩٧١٨) - سير أعلام النبلاء (٢/ ٢٦٦).
430