اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي
اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ حَسن عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ -﵁- أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ -﵁-، ثُمَّ تَتَابَعَ القَوْمُ (١).
وَرَوَى الحَاكِمُ فِي المُسْتدرَكِ بِسَندٍ صَحِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فِي البِيْعَةِ لَهُ لَيْلَةَ العَقَبَةِ (٢).
وَقَالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ لَيْلَتَئِذٍ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ -﵁-، وَكَانَتْ لَهُ اليَدُ البَيْضَاءُ، إِذْ أَكَّدَ العَهْدَ، وَبَادَرَ إِلَيْهِ (٣).

* بَيْعَةُ المَرْأَتيْنِ:
فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ بَيْعَةِ الرِّجَالِ بَايَعَ المَرأَتيْنِ قَوْلًا مِنْ غَيْرِ مُصَافَحَةٍ، لأنَّهُ -ﷺ- كَانَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ (٤)، وَإِنَّمَا كَانَ يَأْخُذُ عَلَيْهِنَّ، فَإِذَا أَقْرَرْنَ قَالَ: "اذْهَبْنَ فَقَدْ بَايَعتُكُنَّ" (٥).
_________
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (١٥٧٩٨).
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - باب كَانَ أوّل من تكَلَّم من النُّقباء البراء بن معرور -﵁- رقم الحديث (٤٨٨٦).
(٣) انظر زاد المعاد (٣/ ٤٣).
(٤) روى الإمام البخاري في صحيحه - رقم الحديث (٥٢٨٨) - (٧٢١٤) - ومسلم في صحيحه - رقم الحديث (١٨٦٦) - عن عائشة ﵂ قالت: واللَّه ما مسَّت يدُ رسول اللَّه -ﷺ- يَدَ امرأةٍ قَط، غير أنه بايعهن بالكلام، واللَّه ما أخَذ رسول اللَّه -ﷺ- على النِّساء إلا بما أمره اللَّه، يقول لهن إذا أخذ عليهن: "قد بايَعتُكنَّ" كَلامًا.
(٥) انظر سيرة ابن هشام (٢/ ٧٩) - الطبقات الكبرى لابن سعد (٨/ ٤٤٠).
589
المجلد
العرض
85%
الصفحة
589
(تسللي: 586)