اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
* انْتِخَابُ النُّقَبَاءِ (١) وَعَقْدُ البَيْعَةِ:
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا لِيَكُونُوا عَلَى قَوْمِهِمْ بِمَا فِيهِمْ".
فتَمَّ انْتِخَابُهُم فِي الحَالِ، وَكَانُوا تِسْعَةً مِنَ الخَزْرَجِ، وَثَلَاثَةً مِنَ الأوْسِ، وَهاكَ أَسْمَاءَهُم:
* نُقَبَاءُ الخَزْرَجِ:
• نَقِيبُ بَنِي النَّجَارِ:
١ - أَسْعَدُ بن زُرَارَةَ -﵁-.
• نَقِيبُ بَنِي سَلِمَةَ:
٢ - البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ -﵁- ٣ - عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرَامٍ وَالِدُ جَابِرٍ -﵁-
• نَقِيبُ بَنِي سَاعِدَةَ:
٤ - سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ -﵁- ٥ - المُنْذِرُ بنُ عَمرٍو -﵁-.
• نَقِيبُ بَنِي زُرَيْقٍ:
٦ - رَافِعُ بنُ مَالِكِ بنِ العَجْلَانِ -﵁-.
_________
(١) النُّقَبَاءُ: جمعُ نَقِيبٍ، وهو كالعَرِيفِ على القومِ المُقَدَّم عليهم، الذي يَتعَرَّف أخبارهم. انظر النهاية (٥/ ٨٨).
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا لِيَكُونُوا عَلَى قَوْمِهِمْ بِمَا فِيهِمْ".
فتَمَّ انْتِخَابُهُم فِي الحَالِ، وَكَانُوا تِسْعَةً مِنَ الخَزْرَجِ، وَثَلَاثَةً مِنَ الأوْسِ، وَهاكَ أَسْمَاءَهُم:
* نُقَبَاءُ الخَزْرَجِ:
• نَقِيبُ بَنِي النَّجَارِ:
١ - أَسْعَدُ بن زُرَارَةَ -﵁-.
• نَقِيبُ بَنِي سَلِمَةَ:
٢ - البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ -﵁- ٣ - عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرَامٍ وَالِدُ جَابِرٍ -﵁-
• نَقِيبُ بَنِي سَاعِدَةَ:
٤ - سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ -﵁- ٥ - المُنْذِرُ بنُ عَمرٍو -﵁-.
• نَقِيبُ بَنِي زُرَيْقٍ:
٦ - رَافِعُ بنُ مَالِكِ بنِ العَجْلَانِ -﵁-.
_________
(١) النُّقَبَاءُ: جمعُ نَقِيبٍ، وهو كالعَرِيفِ على القومِ المُقَدَّم عليهم، الذي يَتعَرَّف أخبارهم. انظر النهاية (٥/ ٨٨).
585