اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
مُكَاشَفَتِهِ بِشَيْءٍ مِنَ الأَذَى، وَكَانَ مِنْ حِكْمَةِ أحْكَمِ الحَاكِمِينَ ﷾ بَقَاؤُهُ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، لِمَا في ذَلِكَ مِنَ المَصَالِحِ التِي تَبْدُو لِمَنْ تَأَمَّلَهَا (١).
* المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-:
وَكَانَ المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ولِكُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ:
١ - عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ (٢).
٢ - ابنُ عَمِّهِ أَبُو سُفْيَانَ بنُ الحَارِثِ (٣).
٣ - عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (٤).
٤ - شَيْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (٥).
٥ - عُقْبَةُ بنُ أَبِي مُعَيْطٍ (٦).
٦ - أَبُو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ (٧).
٧ - الحَكَمُ بنُ أَبِي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ (٨).
_________
(١) انظر زاد المعاد (٣/ ١٩ - ٢٠).
(٢) ماتَ بعدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ الكبرى كَافرًا.
(٣) أسْلَمَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ وحَسُنَ إسْلامُهُ.
(٤) قُتِلَ كافِرًا في غزْوَةِ بَدْر الكبرى.
(٥) قُتِلَ كافِرًا في غزْوَةِ بَدْر الكبرى.
(٦) أُسِرَ في غزوَةِ بَدرٍ الكبرى، ثم أمَرَ الرَّسول -ﷺ- بقتْلِهِ، فقُتِلَ كافرًا.
(٧) أسْلَمَ في فَتْحِ مَكةَ وحَسُن إسلامه.
(٨) أسْلَمَ في فَتْحِ مَكةَ وحَسُن إسلامه.
* المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-:
وَكَانَ المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ولِكُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ:
١ - عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ (٢).
٢ - ابنُ عَمِّهِ أَبُو سُفْيَانَ بنُ الحَارِثِ (٣).
٣ - عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (٤).
٤ - شَيْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (٥).
٥ - عُقْبَةُ بنُ أَبِي مُعَيْطٍ (٦).
٦ - أَبُو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ (٧).
٧ - الحَكَمُ بنُ أَبِي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ (٨).
_________
(١) انظر زاد المعاد (٣/ ١٩ - ٢٠).
(٢) ماتَ بعدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ الكبرى كَافرًا.
(٣) أسْلَمَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ وحَسُنَ إسْلامُهُ.
(٤) قُتِلَ كافِرًا في غزْوَةِ بَدْر الكبرى.
(٥) قُتِلَ كافِرًا في غزْوَةِ بَدْر الكبرى.
(٦) أُسِرَ في غزوَةِ بَدرٍ الكبرى، ثم أمَرَ الرَّسول -ﷺ- بقتْلِهِ، فقُتِلَ كافرًا.
(٧) أسْلَمَ في فَتْحِ مَكةَ وحَسُن إسلامه.
(٨) أسْلَمَ في فَتْحِ مَكةَ وحَسُن إسلامه.
258