اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
فِينَا، وَفِيمَا كُنَّا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا، فَرَجَعْتُ إِلَى بَعِيرِي، فَرَكِبْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ لَحِقْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ بِالمَدِينَةِ (١).
* دُعَاءُ الرَّسُولِ -ﷺ- لِعَيَّاشٍ -﵁-:
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَدْعُوا لِعَيَّاشِ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ -﵁-، وَغَيْرِهِ مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، فَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: حِينَ يَفْرَغُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ مِنَ القِرَاءَةِ، وَيُكَبِّرُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ"، ثُمَّ يَقُولُ، وَهُوَ قَائِمٌ: "اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ (٢)، وَسَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ (٣)، وَعَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ" (٤).
_________
(١) انظر سيرة ابن هشام (٢/ ٨٩).
(٢) هو الوليد بن الوليد بن المغيرة -﵁-، أخُو خالدِ بن الوليد -﵁-، وممَّن شهد بَدْرًا مع المشركِينَ، وأُسِرَ فافتَداهُ أخواهُ: هشامٌ، وخالد، ثم أسلم فحبسَهُ أخوالُهُ، فكان النبي -ﷺ- يدعُو له فِي القُنُوت، ثم أفلَتَ من أسرِهِم، ولحق بالنبي -ﷺ- فِي عُمْرة القضية. انظر الإصابة (٦/ ٤٨٤).
(٣) هو سَلَمة بن هشام بن المُغِيرة، وهو ابن عَمِّ الوليد، وهو أخُو أبي جهل، كان من السابقين إلى الإسلام، وكانوا قد حبَسُوهُ عن الهجرَةِ، وآذَوْه، ثم استطاع أن يَهْرُب من الكفار، واستشهِدَ فِي معركة أجْنَادِينَ سنة أربع عشرة من الهجرة. انظر أسد الغابة (٢/ ٣٦٢).
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التفسير - باب ﴿لَيْسَ لَكِ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ﴾ - رقم الحديث (٤٥٦٠) - ومسلم في صحيحه - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب =
* دُعَاءُ الرَّسُولِ -ﷺ- لِعَيَّاشٍ -﵁-:
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَدْعُوا لِعَيَّاشِ بنِ أَبِي رَبِيعَةَ -﵁-، وَغَيْرِهِ مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، فَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: حِينَ يَفْرَغُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ مِنَ القِرَاءَةِ، وَيُكَبِّرُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ"، ثُمَّ يَقُولُ، وَهُوَ قَائِمٌ: "اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ (٢)، وَسَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ (٣)، وَعَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ" (٤).
_________
(١) انظر سيرة ابن هشام (٢/ ٨٩).
(٢) هو الوليد بن الوليد بن المغيرة -﵁-، أخُو خالدِ بن الوليد -﵁-، وممَّن شهد بَدْرًا مع المشركِينَ، وأُسِرَ فافتَداهُ أخواهُ: هشامٌ، وخالد، ثم أسلم فحبسَهُ أخوالُهُ، فكان النبي -ﷺ- يدعُو له فِي القُنُوت، ثم أفلَتَ من أسرِهِم، ولحق بالنبي -ﷺ- فِي عُمْرة القضية. انظر الإصابة (٦/ ٤٨٤).
(٣) هو سَلَمة بن هشام بن المُغِيرة، وهو ابن عَمِّ الوليد، وهو أخُو أبي جهل، كان من السابقين إلى الإسلام، وكانوا قد حبَسُوهُ عن الهجرَةِ، وآذَوْه، ثم استطاع أن يَهْرُب من الكفار، واستشهِدَ فِي معركة أجْنَادِينَ سنة أربع عشرة من الهجرة. انظر أسد الغابة (٢/ ٣٦٢).
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التفسير - باب ﴿لَيْسَ لَكِ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ﴾ - رقم الحديث (٤٥٦٠) - ومسلم في صحيحه - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب =
24