اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي
اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسولُهُ.
فكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- تَكْبِيرَةً، عَرَفَ مِنْهَا أَهْلُ البَيْتِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، أَنَّ عُمَرَ قَدْ أَسْلَمَ، وَكَبَّرَ الصَّحَابَةُ ﵃ تَكْبِيرَةً سَمِعَها أَهْلُ مَكَّةَ (١).

* قِصَّةٌ أُخْرَى فِي خَبَرِ إِسْلَامِهِ -﵁-:
رَوَى الإِمامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِانْقِطاعِهِ عَنْ شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -﵁-: خَرَجْتُ أتَعَرَّضُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَى المَسْجِدِ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَقُلْتُ: هَذَا واللَّهِ شَاعِرٌ كَمَا قَالَتْ قُرَيْشٌ، قَالَ: فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ (٢).
_________
(١) أخرج قِصةَ إسلام عمر -﵁-: الإمام أحمدُ في فضائل الصحابة - رقم الحديث (٣٧٦) - والحاكم في المستدرك - كتاب معرفة الصحابة - باب استقامة فاطمة على الإِسلام - رقم الحديث (٦٩٨١) - وابن سعد في طبقاته (٣/ ١٤٢) - وسندها ضعيف - وأخرجها ابن إسحاق في السيرة (١/ ٣٨١) بدون سند.
قال الإمام البخاري فيما نقله عنه الحافظ في لسان الميزان (٥/ ٥٠٢) في ترجمة: قاسم بن عثمان البصري - أحدِ رُواةِ قِصةِ إسلامِ عُمر -﵁-: له أحاديث لا يتابع عليها.
وقال الحافظ في لسان الميزان (٥/ ٥٠٣): في ترجمةِ قاسمِ بنِ عُثمان البصري حدث عنه إسحاق الأزرقُ بمتنٍ محفُوظٍ، وبقصَّة إسلام عُمَر -﵁-، وهي مُنْكَرَةٌ جِدًا.
(٢) سورة الحاقة آية (٤١).
350
المجلد
العرض
50%
الصفحة
350
(تسللي: 347)