اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
بُيَوتِهِمْ، وَقَدْ صَمَّمُوا عَلَى تَنْفِيذِ هَذَا القَرَارِ فَوْرًا (١).
* إِخْبَارُ اللَّهِ تَعَالَى رَسُولَهُ -ﷺ- بِمَكْرِ المُشْرِكينَ لَهُ:
وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ -ﷺ- بِهَذِهِ المُؤَامَرَةِ، فَقَدْ أَخْرَجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄، قال فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (٢).
قَالَ -﵁-: تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا أَصْبَحَ، فَأَثْبِتُوهُ بَالوَثَاقِ، يُرِيدُونَ النَّبِيَّ -ﷺ-، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلِ اقْتُلُوهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ أَخْرِجُوهُ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ ﷿ نَبِيَّهُ -ﷺ- عَلَى ذَلِكَ، فَبَاتَ عَلِيٌّ -﵁- عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ -ﷺ- تِلْكَ اللَّيْلَةِ (٣).
وَقَالَ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.
_________
(١) انظر تفاصيل اجتماع قريش فِي دار الندوة في: سيرة ابن هشام (٢/ ٩٤) - البداية والنهاية (٣/ ١٨٩) - الطبقات الكبرى لابن سعد (١/ ١٠٩) - دلائل النبوة لأبي نعيم (١/ ٢٠٢) - دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٤٦٧) - الروض الأنف (٢/ ٣٠٦) - شرح المواهب (٢/ ٩٤).
(٢) سورة الأنفال - آية (٣٠).
(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٣٢٥١) - وأورده الحافظ في الفتح (٧/ ٦٤٥) وحسن إسناده.
* إِخْبَارُ اللَّهِ تَعَالَى رَسُولَهُ -ﷺ- بِمَكْرِ المُشْرِكينَ لَهُ:
وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ -ﷺ- بِهَذِهِ المُؤَامَرَةِ، فَقَدْ أَخْرَجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄، قال فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (٢).
قَالَ -﵁-: تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا أَصْبَحَ، فَأَثْبِتُوهُ بَالوَثَاقِ، يُرِيدُونَ النَّبِيَّ -ﷺ-، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلِ اقْتُلُوهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ أَخْرِجُوهُ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ ﷿ نَبِيَّهُ -ﷺ- عَلَى ذَلِكَ، فَبَاتَ عَلِيٌّ -﵁- عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ -ﷺ- تِلْكَ اللَّيْلَةِ (٣).
وَقَالَ عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.
_________
(١) انظر تفاصيل اجتماع قريش فِي دار الندوة في: سيرة ابن هشام (٢/ ٩٤) - البداية والنهاية (٣/ ١٨٩) - الطبقات الكبرى لابن سعد (١/ ١٠٩) - دلائل النبوة لأبي نعيم (١/ ٢٠٢) - دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٤٦٧) - الروض الأنف (٢/ ٣٠٦) - شرح المواهب (٢/ ٩٤).
(٢) سورة الأنفال - آية (٣٠).
(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (٣٢٥١) - وأورده الحافظ في الفتح (٧/ ٦٤٥) وحسن إسناده.
33