اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
فِي الآخِرَةِ ثَبَتَتْ بِنُصُوصٍ مُتَوَاتِرَةٍ (١)
* عَوْدَةُ الرَّسُولِ -ﷺ- إِلَى مَكَّةَ وإِخْبَارُهُ النَّاسَ بِمَسْرَاهُ:
ثُمَّ هَبَطَ جِبْرِيلُ ﵇ بِالرَّسُولِ -ﷺ- مِنَ السَّمَاوَاتِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، ثُمَّ رَكِبَ البُرَاقَ مُنْصَرِفًا إِلَى مَكَّةَ بِصُحْبَةِ جِبْرِيلَ ﵇، ثُمَّ أَتَى مَكَّةَ قَبْلَ الصُّبْحِ.
* بَعَضُ المَشَاهِدِ وَهُوَ فِي طَرِيقِ العَوْدَةِ إِلَى مَكَّةَ:
يَقُولُ الرَّسُولُ -ﷺ-: "مَرَرْتُ بِعِيرِ بَنِي فُلَانٍ فَأَنْفَرَهُمْ حِسُّ الدَّابَّةِ، -أَي البُرَاقُ- فَنَدَّ (٢) لَهُمْ بَعِيرٌ، فَدَلَلْتُهُمْ عَلَيْهِ، وَأَنَا مُتَوَجِّهٌ إِلَى الشَّامِ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ حَتَّى إِذَا كنْتُ بِضَجْنَانَ (٣) مَرَرْتُ بِعِيرِ بَنِي فُلَانٍ فَوَجَدْتُ القَوْمَ نِيَامًا، وَلَهُمْ إِنَاءٌ فِيهِ
_________
(١) انظر كلام الذهبي في: سير أعلام النبلاء (١٠/ ١١٤).
قلتُ: جاء في رُؤيَةِ اللَّه ﵎ يوم القيامة أحاديث كثيرة منها: ما أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التوحيد - باب قوله تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ - رقم الحديث (٧٤٣٤) - ومسلم في صحيحه - كتاب المساجد - باب فضل صلاتي الصبح والعصر - رقم الحديث (٦٣٣) - عن جرير بن عبد اللَّه قال: كنا جلوسًا عند النبي -ﷺ- إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: "إنكم سَتَرون ربَّكم كما ترونَ هذا القَمَر لا تُضَامُونَ في رُؤيَتِهِ، فإن استطعتُمْ أن لا تُغْلَبُوا عن صَلاةٍ قبلَ طُلُوع الشَّمسِ وصلاةٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشمسِ فافعلوا".
لا تُضَامُونَ: أي لا تَتخَالَفُونَ ولا تَتَجَادَلُونَ في صحة النظر إليه. انظر فتح الباري (١٥/ ٣٨٩).
(٢) نَدَّ البعير: أي شَرَدَ وذهب على وجهه. انظر النهاية (٥/ ٣٠).
(٣) ضَجْنَانُ: هو جبلٌ بناحِيَةِ تِهَامَة. انظر معجم البلدان (٥/ ٢٢٥).
* عَوْدَةُ الرَّسُولِ -ﷺ- إِلَى مَكَّةَ وإِخْبَارُهُ النَّاسَ بِمَسْرَاهُ:
ثُمَّ هَبَطَ جِبْرِيلُ ﵇ بِالرَّسُولِ -ﷺ- مِنَ السَّمَاوَاتِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، ثُمَّ رَكِبَ البُرَاقَ مُنْصَرِفًا إِلَى مَكَّةَ بِصُحْبَةِ جِبْرِيلَ ﵇، ثُمَّ أَتَى مَكَّةَ قَبْلَ الصُّبْحِ.
* بَعَضُ المَشَاهِدِ وَهُوَ فِي طَرِيقِ العَوْدَةِ إِلَى مَكَّةَ:
يَقُولُ الرَّسُولُ -ﷺ-: "مَرَرْتُ بِعِيرِ بَنِي فُلَانٍ فَأَنْفَرَهُمْ حِسُّ الدَّابَّةِ، -أَي البُرَاقُ- فَنَدَّ (٢) لَهُمْ بَعِيرٌ، فَدَلَلْتُهُمْ عَلَيْهِ، وَأَنَا مُتَوَجِّهٌ إِلَى الشَّامِ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ حَتَّى إِذَا كنْتُ بِضَجْنَانَ (٣) مَرَرْتُ بِعِيرِ بَنِي فُلَانٍ فَوَجَدْتُ القَوْمَ نِيَامًا، وَلَهُمْ إِنَاءٌ فِيهِ
_________
(١) انظر كلام الذهبي في: سير أعلام النبلاء (١٠/ ١١٤).
قلتُ: جاء في رُؤيَةِ اللَّه ﵎ يوم القيامة أحاديث كثيرة منها: ما أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التوحيد - باب قوله تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ - رقم الحديث (٧٤٣٤) - ومسلم في صحيحه - كتاب المساجد - باب فضل صلاتي الصبح والعصر - رقم الحديث (٦٣٣) - عن جرير بن عبد اللَّه قال: كنا جلوسًا عند النبي -ﷺ- إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: "إنكم سَتَرون ربَّكم كما ترونَ هذا القَمَر لا تُضَامُونَ في رُؤيَتِهِ، فإن استطعتُمْ أن لا تُغْلَبُوا عن صَلاةٍ قبلَ طُلُوع الشَّمسِ وصلاةٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشمسِ فافعلوا".
لا تُضَامُونَ: أي لا تَتخَالَفُونَ ولا تَتَجَادَلُونَ في صحة النظر إليه. انظر فتح الباري (١٥/ ٣٨٩).
(٢) نَدَّ البعير: أي شَرَدَ وذهب على وجهه. انظر النهاية (٥/ ٣٠).
(٣) ضَجْنَانُ: هو جبلٌ بناحِيَةِ تِهَامَة. انظر معجم البلدان (٥/ ٢٢٥).
509