اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
وَقَالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وسَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى: أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾ (١).
قَالَا: إِنَّ هَذِهِ الآيةَ نَزَلَتْ حِينَ أَسْلَمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -﵁-، وَكَمُلَ بِهِ الأَرْبَعُونَ.
وَرَدَّ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ ذَلِكَ، وَقَالَ: وَفِي هَذَا نَظَرٌ، لِأَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَدَنِيَّةٌ، وَإِسْلَامُ عُمَرَ -﵁- كَانَ بِمَكَّةَ قَبْلَ الهِجْرَةِ إِلَى المَدِينَةِ، وَاللَّه أعْلَمُ (٢).
* * *
_________
(١) سورة الأنفال آية (٦٥).
(٢) انظر تفسير ابن كثير (٤/ ٨٧).
قَالَا: إِنَّ هَذِهِ الآيةَ نَزَلَتْ حِينَ أَسْلَمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -﵁-، وَكَمُلَ بِهِ الأَرْبَعُونَ.
وَرَدَّ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ ذَلِكَ، وَقَالَ: وَفِي هَذَا نَظَرٌ، لِأَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَدَنِيَّةٌ، وَإِسْلَامُ عُمَرَ -﵁- كَانَ بِمَكَّةَ قَبْلَ الهِجْرَةِ إِلَى المَدِينَةِ، وَاللَّه أعْلَمُ (٢).
* * *
_________
(١) سورة الأنفال آية (٦٥).
(٢) انظر تفسير ابن كثير (٤/ ٨٧).
356