اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون

موسى بن راشد العازمي
اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ.
قَالَ الرَّسُولُ -ﷺ-: "فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أنَا بِمُوسَى ﵇".
قَالَ جِبْرِيلُ ﵇ لِلرَّسُولِ -ﷺ-: هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ.
وَقَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ.
وَصَفَ رَسُولُ -ﷺ- مُوسَى ﵇ فَقَالَ: "مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى بنِ عِمْرَانَ ﵇ رَجُلٍ آدَمَ (١) طِوَالٍ جَعْدٍ (٢) كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ" (٣).
قَالَ الرَّسُولُ -ﷺ-: فَلَمَّا تَجَاوَزْتُهُ بَكَى.
قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟
_________
(١) الأدَمَةُ: أي السُّمْرَةُ الشَّدِيدة. انظر النهاية (١/ ٣٦).
(٢) قال الإِمام النووي في شرح مسلم (١/ ١٩٥): وأما الجَعْدُ في صِفَة موسى ﵇: فيه معنيَان: أحدهما: هو اكتِنَازُ الجِسْمِ، واجتماعُهُ، والثاني: جُعُودَةُ الشَّعر، والأول أصَحُّ؛ لأنه جَاءَ في رِوايةِ أبي هريرة في صحيح البخاري - رقم الحديث (٣٤٣٧) أنه ﵇ رَجِل الشعر.
(٣) قال الإِمام النووي في شرح مسلم (١/ ١٩٤): شَنُوءَةَ هي قَبِيلَةٌ معروفة، سُمُّوا بذلك من قولكَ رجُلٌ فيه شَنُوءَة، أي تَقَزُّز وهو التَّبَاعُدُ من الأدنَاسِ.
وهذا الحديث أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الإيمان - باب الإسراء برَسُول اللَّهِ -ﷺ- رقم الحديث (١٦٥) (٢٦٧).
488
المجلد
العرض
70%
الصفحة
488
(تسللي: 485)