اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
٤ - وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ: النَّضْرُ بنُ الحَارِثِ (١).
٥ - وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى: أَبُو البَخْتَرِيِّ بنُ هِشَامٍ (٢)، وَزَمْعَةُ بنُ الأَسْوَدِ (٣)، وَحَكِيمُ بنُ حِزَامٍ (٤).
٦ - وَمِنْ بَنِي سَهْمٍ: نُبَيْهُ ومُنبِّهُ ابْنَا الحَجَّاجِ (٥)
٧ - وَمِنْ بَنِي جُمَحٍ: أُمّيَّةُ بنُ خَلَفٍ (٦)، وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَا يُعَدُّ مِنْ قُرَيْشٍ.
فَلَمَّا جَاءَ اليَوْمُ الذِي اتَّعَدُوا لَهُ -وَذَلِكَ فِي صَفَرٍ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ مِنْ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الثَّانِيَةِ- اعْترَضَهُمْ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ، فِي هَيْئَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ (٧) عَلَيْهِ بَتٌّ (٨)، فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الدَّارِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ وَاقِفًا عَلَى بَابِهَا، قَالُوا: مَنِ الشَّيْخُ؟
قَالَ: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ (٩) سَمِعَ بِالذِي اتَّعَدْتُمْ لَهُ، فَحَضَرَ مَعَكُمْ لِيَسْمَعَ مَا تَقُولُونَ، وَعَسَى أَنْ لَا يُعْدِمَكُمْ مِنْهُ رَأْيًا وَنُصْحًا، قَالُوا: أَجَل، فَادْخُلْ، فَدَخَلَ مَعَهُمْ لَعَنَهُ اللَّهُ.
_________
(١) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٢) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٣) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٤) أسلم فِي فتح مكة وحسن إسلامه -﵁-.
(٥) قُتِلا كافِرَيْنِ في غزوة بدر الكبرى.
(٦) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٧) أي مُسِنّ. انظر النهاية (١/ ٢٧٨).
(٨) البَتُّ: كساءٌ غَلِيظٌ. انظر النهاية (١/ ٩٣).
(٩) قال الإمام السهيلي في الروض الأنف (٢/ ٣٠٧): إنما قال لهم: إني من أهل نجدٍ، لأنهم قالوا: لا يَدخلنَّ معكم فِي المُشَاورة أحدٌ من أهل تِهامة لأن هواهُم مع محمد -ﷺ-.
٥ - وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى: أَبُو البَخْتَرِيِّ بنُ هِشَامٍ (٢)، وَزَمْعَةُ بنُ الأَسْوَدِ (٣)، وَحَكِيمُ بنُ حِزَامٍ (٤).
٦ - وَمِنْ بَنِي سَهْمٍ: نُبَيْهُ ومُنبِّهُ ابْنَا الحَجَّاجِ (٥)
٧ - وَمِنْ بَنِي جُمَحٍ: أُمّيَّةُ بنُ خَلَفٍ (٦)، وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَا يُعَدُّ مِنْ قُرَيْشٍ.
فَلَمَّا جَاءَ اليَوْمُ الذِي اتَّعَدُوا لَهُ -وَذَلِكَ فِي صَفَرٍ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ مِنْ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الثَّانِيَةِ- اعْترَضَهُمْ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ، فِي هَيْئَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ (٧) عَلَيْهِ بَتٌّ (٨)، فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الدَّارِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ وَاقِفًا عَلَى بَابِهَا، قَالُوا: مَنِ الشَّيْخُ؟
قَالَ: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ (٩) سَمِعَ بِالذِي اتَّعَدْتُمْ لَهُ، فَحَضَرَ مَعَكُمْ لِيَسْمَعَ مَا تَقُولُونَ، وَعَسَى أَنْ لَا يُعْدِمَكُمْ مِنْهُ رَأْيًا وَنُصْحًا، قَالُوا: أَجَل، فَادْخُلْ، فَدَخَلَ مَعَهُمْ لَعَنَهُ اللَّهُ.
_________
(١) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٢) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٣) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٤) أسلم فِي فتح مكة وحسن إسلامه -﵁-.
(٥) قُتِلا كافِرَيْنِ في غزوة بدر الكبرى.
(٦) قُتِل كافرًا في غزوة بدر الكبرى.
(٧) أي مُسِنّ. انظر النهاية (١/ ٢٧٨).
(٨) البَتُّ: كساءٌ غَلِيظٌ. انظر النهاية (١/ ٩٣).
(٩) قال الإمام السهيلي في الروض الأنف (٢/ ٣٠٧): إنما قال لهم: إني من أهل نجدٍ، لأنهم قالوا: لا يَدخلنَّ معكم فِي المُشَاورة أحدٌ من أهل تِهامة لأن هواهُم مع محمد -ﷺ-.
30