عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0007ترجمة صدر الشريعة
وقال الكفويّ الروميّ في كتاب «أعلام الأخيار في طبقات فقهاءِ مذهب النعمان المختار» (¬1): «الإمامُ العلاّمة صدرُ الشريعة عبيدُ الله بنُ مسعود بن تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة الأكبر أحمد بن جمال الدين المحبوبيّ، صاحب «شرح الوقاية»، المعروف بين الطلبة بصدر الشريعة (¬2).
وهو الإمامُ المتَّفقُ عليه، والعلاَّمةُ المختلف إليه، حافظ قوانين الشريعة، ملخّص مشكلات الفرع والأصل، شيخ الفروع والأصول، عالم المعقول والمنقول، فقيه أصولي خلافي جدلي، محدِّث مفسِّر، نحويّ لغوي أديب، نظّار متكلّم منطقيّ، عظيم القدر جليل المحلّ، كثيرُ العلم يضربُ به المثل، غذيّ بالعلم والأدب، وارث المجد عن أب فأب، نشأ في حجر الفضل، ونال العلى، وحمل على أكتاف (¬3) الفقهاء، كفل به وربّاه جدّه في صباه، فسَعِدَ جدُّه (¬4) وأنجح (¬5) جدُّه (¬6)، حتى صار محرزاً قصبَ السبق في الفروع والأصول.
¬__________
(¬1) «كتائب أعلام الأخيار» (ق287/أ).
(¬2) أي كتاب «شرح الوقاية» مشهور بين الطلبة باسم مؤلفه صدر الشريعة.
(¬3) المثبت من «الكتائب» (ق287/أ)، وفي الأصل: أكناف، وفي «المصباح المنير» (542): «الكَنَف بفتحتين الجانب، والجمع أكناف، واكتنفه القوم كانوا منه يمنة ويسرة».
(¬4) الجَدّ: بفتح الجيم: أبو الأب أو أبو الأم، أو البَخْتُ والحِظْوة، أوالحظّ والرِّزق، أو العظمة. والجِدّ: بكسر الجيم: الاجتهاد في الأمر وضد الهزل. قال عبد الحليم اللكنوي: بكسر الجيم: أي قرن الله اجتهاده في تأليف هذا الشرح بالسعادة. وقال التفتازاني: وأما بفتح الجيم ففيه إيهام لأنه محتمل لما ذكر. ينظر: «لسان العرب» (1: 560 - 561). «القاموس» (1: 291). «التلويح» (1: 4)، و «نهاية النقاية» (2: 4)
(¬5) أنجح: بمعنى صار ذا نجح، وأنجح الحاجة قضاها. ينظر: «مختار الصحاح» (ص646).
(¬6) وهي محتمل كالأولى، والجملة كسابقتها دعائية.
وهو الإمامُ المتَّفقُ عليه، والعلاَّمةُ المختلف إليه، حافظ قوانين الشريعة، ملخّص مشكلات الفرع والأصل، شيخ الفروع والأصول، عالم المعقول والمنقول، فقيه أصولي خلافي جدلي، محدِّث مفسِّر، نحويّ لغوي أديب، نظّار متكلّم منطقيّ، عظيم القدر جليل المحلّ، كثيرُ العلم يضربُ به المثل، غذيّ بالعلم والأدب، وارث المجد عن أب فأب، نشأ في حجر الفضل، ونال العلى، وحمل على أكتاف (¬3) الفقهاء، كفل به وربّاه جدّه في صباه، فسَعِدَ جدُّه (¬4) وأنجح (¬5) جدُّه (¬6)، حتى صار محرزاً قصبَ السبق في الفروع والأصول.
¬__________
(¬1) «كتائب أعلام الأخيار» (ق287/أ).
(¬2) أي كتاب «شرح الوقاية» مشهور بين الطلبة باسم مؤلفه صدر الشريعة.
(¬3) المثبت من «الكتائب» (ق287/أ)، وفي الأصل: أكناف، وفي «المصباح المنير» (542): «الكَنَف بفتحتين الجانب، والجمع أكناف، واكتنفه القوم كانوا منه يمنة ويسرة».
(¬4) الجَدّ: بفتح الجيم: أبو الأب أو أبو الأم، أو البَخْتُ والحِظْوة، أوالحظّ والرِّزق، أو العظمة. والجِدّ: بكسر الجيم: الاجتهاد في الأمر وضد الهزل. قال عبد الحليم اللكنوي: بكسر الجيم: أي قرن الله اجتهاده في تأليف هذا الشرح بالسعادة. وقال التفتازاني: وأما بفتح الجيم ففيه إيهام لأنه محتمل لما ذكر. ينظر: «لسان العرب» (1: 560 - 561). «القاموس» (1: 291). «التلويح» (1: 4)، و «نهاية النقاية» (2: 4)
(¬5) أنجح: بمعنى صار ذا نجح، وأنجح الحاجة قضاها. ينظر: «مختار الصحاح» (ص646).
(¬6) وهي محتمل كالأولى، والجملة كسابقتها دعائية.