أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0045باب الركاز

باب الركاز
هو مَعْدِنُ ذهبٍ ونحوِهِ وُجِدَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب الركاز
الرِّكازُ: هو المالُ المركوزُ [1] في الأرضِ مَخلوقاً كان أو موضوعاً.
والمَعْدِنُ: ما كان مَخلوقاً [2].
والكَنْزُ: ما كان موضوعاً [3].
(هو مَعْدِنُ ذهبٍ ونحوِهِ وُجِدَ [4]
===
[1] قوله: المركوز؛ أعمّ من أن يكون راكزه الله - جل جلاله - أو عبداً من عباده؛ فلذا عمَّمَ وقال: مخلوقاً كان أو موضوعاً، والمرادُ بالمخلوقِ ما خلقَهُ اللهُ - جل جلاله - في الأرض، وهو الذي يقال له: المَعدِن؛ بفتح الميم، وكسر الدَّال المهملةِ وفتحها، بينهما عينٌ مهملةٌ ساكنة، من عَدَنَ بمعنى: أقام، وهو في المكانِ الذي يستقرُّ فيه شيء، ثمَّ غلبَ استعمالُهُ في نفسِ الأشياءِ المستقرَّة.
والمرادُ: بالموضوعِ؛ الذي دفنَهُ واحدٌ من النَّاس، وهو الذي يقال له: الكنز، يقال: كَنَزَ كنزاً؛ بفتح الكاف، جَمَعَه.
[2] قوله: ما كان مخلوقاً؛ هو على ثلاثةِ أقسام:
منطبعٌ: كالذهب، والفضة، والرَّصاص، والحديد.
ومائعٌ: كالماء، والملح، والنفط، والقير.
وما ليس شيئاً منهما: كاللؤلؤ، والفيروزج، والزاج، والكحل، وغير ذلك، والذي يُخَمَّسُ إنِّما هو ما كان جامداً ينطبعُ بالنار لا غيره. كذا في «جامع الرموز» (¬1)، و «الدر المختار» (¬2)، وغيرهما
[3] قوله: ما كان موضوعاً؛ سواءٌ كان من الكفَّارِ أو أهلِ الإسلام، لكن الذي يخمّس هو الأوَّل، والثَّاني في حكمِ اللّقطة، كما سيأتي ذكره.
[4] قوله: وجد؛ سواء كان الواجد مسلماً أو ذميّاً، صبيّاً أو امرأة أو عبداً. كذا في «البناية» (¬3).

¬__________
(¬1) «جامع الرموز» (1: 197).
(¬2) «الدر المختار» (2: 44).
(¬3) «البناية» (3: 138).
المجلد
العرض
41%
تسللي / 2520