عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0036باب العيدين
باب العيدين
حُبِّبَ يومُ الفطرِ أن يأكلَ قبل صلاتِه، ويَستاك، ويَغتسل، ويَتطيَّبَ، ويَلبسَ أحسنَ ثيابِه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب العيدين [1]
(حُبِّبَ [2] يومُ الفطرِ أن يأكلَ قبل صلاتِه [3]، ويَستاك [4]، ويَغتسل [5]، ويَتطيَّبَ [6]، ويَلبسَ أَحسنَ ثيابه
===
[1] قوله: باب العيدين؛ مناسبتُهُ بما سبقَ أنَّ الجمعةَ أيضاً عيد للمؤمنين، ولَمَّا كان متكرراً في كلِّ أسبوعٍ ناسبَ تقديمُهُ على ما يتكرَّرُ في سنته.
[2] قوله: حُبِّب؛ بصيغةِ المجهولِ من التَّحبيب، والمرادُ به أعمُّ من السُنَّة والمؤكّدة والمستحبّ، فإن بعض الأمورِ المذكورةِ عدُّوه من السُنَن المؤكَّدة كالغُسل وغيره.
[3] قوله: أن يأكل قبل صلاته؛ أي تمراتٍ ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أقلَّ أو أكثر، بعد أن يكون وتراً هو المنقولُ عن رسولِ الله «¬1). كما في «صحيح البُخاري»، وغيره، فإن لم تكن تمراتٍ فشيءٌ آخرٌ حلو.
[4] قوله: ويستاك؛ هذا من السُنَّنِ العامَّة عند كلّ وضوء، ومستحبٌّ عند كلِّ صلاة، فيكون مستحبَّاً وسُنَّة في العيدَيْن أيضاً بالطَّريق الأولى.
[5] قوله: يغتسل؛ لما رويَ أنَّ النَّبيَّ (كان يغتسلُ في العيدَيْن (¬2)، أخرجه ابن ماجة.
[6] قوله: ويتطيب؛ أي يستعمل طيباً في الثَّوبِ والبدن، فقد وردَ التَّرغيبُ إليه في أحاديثَ كثيرةٍ عند أصحابِ السنن وغيرهم يومَ الجمعة، ومن المعلوم أن يومَ العيدين أهمّ منه.
[7] قوله: ويلبس؛ لما رويَ: «أنَّ النَّبيَّ (كان يلبسُ بردة حمراء في كلِّ عيد» (¬3)
¬__________
(¬1) فعن أنس (قال: «كان رسول الله (لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات» في «صحيح البخاري» (1: 325)، و «صحيح ابن خزيمة» (2: 342)، وغيرها.
(¬2) فعن ابن عباس (قال: «كان رسول الله (يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى» في «سنن ابن ماجة» (1: 417)، وغيره.
(¬3) فعن ابن عباس (قال: (كان رسول الله (يلبس يوم العيد بردة حمراء» في «المعجم الأوسط» (7: 316)، قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (2: 198»: «رجاله ثقات».
وعن نافع (: «إن ابن عمر (كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه» في «سنن البيهقي الكبير» (3: 281)، قال ابن حجر في «فتح الباري» (2: 429): «إسناده صحيح».
حُبِّبَ يومُ الفطرِ أن يأكلَ قبل صلاتِه، ويَستاك، ويَغتسل، ويَتطيَّبَ، ويَلبسَ أحسنَ ثيابِه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب العيدين [1]
(حُبِّبَ [2] يومُ الفطرِ أن يأكلَ قبل صلاتِه [3]، ويَستاك [4]، ويَغتسل [5]، ويَتطيَّبَ [6]، ويَلبسَ أَحسنَ ثيابه
===
[1] قوله: باب العيدين؛ مناسبتُهُ بما سبقَ أنَّ الجمعةَ أيضاً عيد للمؤمنين، ولَمَّا كان متكرراً في كلِّ أسبوعٍ ناسبَ تقديمُهُ على ما يتكرَّرُ في سنته.
[2] قوله: حُبِّب؛ بصيغةِ المجهولِ من التَّحبيب، والمرادُ به أعمُّ من السُنَّة والمؤكّدة والمستحبّ، فإن بعض الأمورِ المذكورةِ عدُّوه من السُنَن المؤكَّدة كالغُسل وغيره.
[3] قوله: أن يأكل قبل صلاته؛ أي تمراتٍ ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أقلَّ أو أكثر، بعد أن يكون وتراً هو المنقولُ عن رسولِ الله «¬1). كما في «صحيح البُخاري»، وغيره، فإن لم تكن تمراتٍ فشيءٌ آخرٌ حلو.
[4] قوله: ويستاك؛ هذا من السُنَّنِ العامَّة عند كلّ وضوء، ومستحبٌّ عند كلِّ صلاة، فيكون مستحبَّاً وسُنَّة في العيدَيْن أيضاً بالطَّريق الأولى.
[5] قوله: يغتسل؛ لما رويَ أنَّ النَّبيَّ (كان يغتسلُ في العيدَيْن (¬2)، أخرجه ابن ماجة.
[6] قوله: ويتطيب؛ أي يستعمل طيباً في الثَّوبِ والبدن، فقد وردَ التَّرغيبُ إليه في أحاديثَ كثيرةٍ عند أصحابِ السنن وغيرهم يومَ الجمعة، ومن المعلوم أن يومَ العيدين أهمّ منه.
[7] قوله: ويلبس؛ لما رويَ: «أنَّ النَّبيَّ (كان يلبسُ بردة حمراء في كلِّ عيد» (¬3)
¬__________
(¬1) فعن أنس (قال: «كان رسول الله (لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات» في «صحيح البخاري» (1: 325)، و «صحيح ابن خزيمة» (2: 342)، وغيرها.
(¬2) فعن ابن عباس (قال: «كان رسول الله (يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى» في «سنن ابن ماجة» (1: 417)، وغيره.
(¬3) فعن ابن عباس (قال: (كان رسول الله (يلبس يوم العيد بردة حمراء» في «المعجم الأوسط» (7: 316)، قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (2: 198»: «رجاله ثقات».
وعن نافع (: «إن ابن عمر (كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه» في «سنن البيهقي الكبير» (3: 281)، قال ابن حجر في «فتح الباري» (2: 429): «إسناده صحيح».