عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0008تراجم شراح الوقاية
وذكر في «كتاب الزكاة» بعد نقل كلام صدر الشريعة: «فانظر إلى هذا الذي أدرجَ في الإيمان ركنا آخر ... الخ، أشارَ بهذا إلى جدّي من جانب الأمّ، شيخ الإسلام الأعظم، إمام الأمة في العالم، محيي مراسم الدِين بين الأمم، الماحي سطوة سباع البدع وآثار الظلم، السعيد الشهيد، نظام الملّة والشريعة والتقوى والدين، المشهور بين أهلِ الإسلام بشيخ التسليم (¬1)، فإنّه حقَّق في رسالته المسومة بـ «تحقيق الإيمان»: أنّه لا بدّ في الإسلام من التسليم ... » الخ.
12. ومنهم: المولى محمد جدّ صاحب «الدرّ المختار» علاء الدين عليّ الحَصْكَفِيّ، ذكره محمّد أمين، الشهير بابن عابدين الشاميّ في «ردّ المحتار» (¬2)، نقلاً عن ابن عبد الرزاق (¬3)، وقال: لم أقف له على ترجمة.
¬__________
(¬1) قال اللكنوي في «دفع الغواية» (1: 7): «هو عصريُّه ـ أي صدر الشريعة ـ الشيخ نظام الدين عبد الرحيم الخوافي، الشهير بشيخ التسليم، وكان مُقيماً بهراة مشغولاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لائم، وكان السلطان حسين يعظّمه ويبجِّلُه، بل يعدُّ أمره وفتواه نصَّاً قاطعاً، وكان الشيخ يسمّي الإيمان الذي فسره العلماء بالتصديق والتسليم، وذكر فصيح الدين الهروي في «شرح الوقاية» أنه جده من قبل الأم؛ وقد رد على إيرادات صدر الشريعة عليه ونصر جدَّه. (ت7/ 738هـ»).
(¬2) «رد المحتار» (1: 26).
(¬3) وهو عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرزاق الدمشقي الحنفي، تتلمذ على عبد الغني النابلسي، قال المرادي: برع في جميع العلوم، ودقّق فيها وحررها، لا سيما علم الفرائض والفقه والأدب، من مؤلفاته: «قلائد المنظوم في منتقى فرائض العلوم»، و «نثر لآلئ المفهوم شرح قلائد المنظوم»، و «مفاتح الأسرار ولوائح الأفكار على الدر المختار» لم يتم، و «ديوان شعره»، و «ديوان خطب»، (1075 - 1138هـ). ينظر: «سلك الدرر» (2: 269).
12. ومنهم: المولى محمد جدّ صاحب «الدرّ المختار» علاء الدين عليّ الحَصْكَفِيّ، ذكره محمّد أمين، الشهير بابن عابدين الشاميّ في «ردّ المحتار» (¬2)، نقلاً عن ابن عبد الرزاق (¬3)، وقال: لم أقف له على ترجمة.
¬__________
(¬1) قال اللكنوي في «دفع الغواية» (1: 7): «هو عصريُّه ـ أي صدر الشريعة ـ الشيخ نظام الدين عبد الرحيم الخوافي، الشهير بشيخ التسليم، وكان مُقيماً بهراة مشغولاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لائم، وكان السلطان حسين يعظّمه ويبجِّلُه، بل يعدُّ أمره وفتواه نصَّاً قاطعاً، وكان الشيخ يسمّي الإيمان الذي فسره العلماء بالتصديق والتسليم، وذكر فصيح الدين الهروي في «شرح الوقاية» أنه جده من قبل الأم؛ وقد رد على إيرادات صدر الشريعة عليه ونصر جدَّه. (ت7/ 738هـ»).
(¬2) «رد المحتار» (1: 26).
(¬3) وهو عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرزاق الدمشقي الحنفي، تتلمذ على عبد الغني النابلسي، قال المرادي: برع في جميع العلوم، ودقّق فيها وحررها، لا سيما علم الفرائض والفقه والأدب، من مؤلفاته: «قلائد المنظوم في منتقى فرائض العلوم»، و «نثر لآلئ المفهوم شرح قلائد المنظوم»، و «مفاتح الأسرار ولوائح الأفكار على الدر المختار» لم يتم، و «ديوان شعره»، و «ديوان خطب»، (1075 - 1138هـ). ينظر: «سلك الدرر» (2: 269).