عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0009تراجم محشي الشرح
وليطلب تمامُ نسبه وتراجمُ آبائه، وكذا تراجمُ كثيرٍ من أعزّتي وأقاربي وعلماء بلدة لكنو المقيمين في محلّة فرنجى محلّ، من رسالتي: «خير العمل في تراجم أهل فرنجى محل» التي جعلتها جزءاً لرسالتي «إنباء الخلان بأنباء علماء هندوستان».
كان رحمه الله يوسفَ عصره في الجمال والكمال، جامعاً للفروع والأصول، حاوياً للمعقول والمنقول، ذا مجاهدة ورياضة، وعبادة ومكاشفة، متهجِّداً متعبِّداً، ولد في حياة جدّه سنة ثلاث وعشرين بعد الألف والمئتين، وقرأ أكثر الكتب الدرسيّة بحضرةِ والده، وقدراً منها بحضرةِ مولانا المفتي ظهور الله، و «الرسالةِ القوشجيّة» بحضرة أخيه مولانا نور الله المرحوم.
وبايع على يد مولانا أحمد أنوار الحقّ، المتوفّى في السادس والعشرين من شعبان سنةَ ـ ستٍّ وثلاثين بعد الألف والمئتين ـ ابن مولانا أحمد عبد الحقّ ـ المتوفَّى في يوم الجمعة تاسعِ ذي الحجّة من السنة السابعة والستّين بعد الألف والمئة ـ ابن ملاّ سعيد بن القطب الشهيد. وتعلّم أكثر الأذكار والأوراد من مولانا عبد الوالي ـ المتوفَّى في شعبان سنة تسع وسبعين بعد الألف والمئتين ـ ابن مولانا أبي الكرم بن مولانا يعقوب المقدّم ذكره.
ولَمَّا توفِّي والده المفتي محمد أصغر، فُوِّض إليه إفتاءُ العدالة ببلدتنا فقام به بحسن الديانة إلى زمان فتنة الهند، وانتزاع السلطة، وهو سنة اثنتينِ وسبعين، ثمّ صار مدرِّساً بجونفور بمدرسة الحاج إمام بخش المرحوم، حين سافر والدي المرحوم إلى حيدر آباد الدكن، وكان مدرِّساً بها، وذلك سنة سبعٍ وسبعين، فدرَّس هناك إلى سنة ستًّ وثمانين، واستفاد منه خلقٌ كثير.
كان رحمه الله يوسفَ عصره في الجمال والكمال، جامعاً للفروع والأصول، حاوياً للمعقول والمنقول، ذا مجاهدة ورياضة، وعبادة ومكاشفة، متهجِّداً متعبِّداً، ولد في حياة جدّه سنة ثلاث وعشرين بعد الألف والمئتين، وقرأ أكثر الكتب الدرسيّة بحضرةِ والده، وقدراً منها بحضرةِ مولانا المفتي ظهور الله، و «الرسالةِ القوشجيّة» بحضرة أخيه مولانا نور الله المرحوم.
وبايع على يد مولانا أحمد أنوار الحقّ، المتوفّى في السادس والعشرين من شعبان سنةَ ـ ستٍّ وثلاثين بعد الألف والمئتين ـ ابن مولانا أحمد عبد الحقّ ـ المتوفَّى في يوم الجمعة تاسعِ ذي الحجّة من السنة السابعة والستّين بعد الألف والمئة ـ ابن ملاّ سعيد بن القطب الشهيد. وتعلّم أكثر الأذكار والأوراد من مولانا عبد الوالي ـ المتوفَّى في شعبان سنة تسع وسبعين بعد الألف والمئتين ـ ابن مولانا أبي الكرم بن مولانا يعقوب المقدّم ذكره.
ولَمَّا توفِّي والده المفتي محمد أصغر، فُوِّض إليه إفتاءُ العدالة ببلدتنا فقام به بحسن الديانة إلى زمان فتنة الهند، وانتزاع السلطة، وهو سنة اثنتينِ وسبعين، ثمّ صار مدرِّساً بجونفور بمدرسة الحاج إمام بخش المرحوم، حين سافر والدي المرحوم إلى حيدر آباد الدكن، وكان مدرِّساً بها، وذلك سنة سبعٍ وسبعين، فدرَّس هناك إلى سنة ستًّ وثمانين، واستفاد منه خلقٌ كثير.