عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
وأمّا تلامذتُه فخلقٌ كثيرٌ منهم:
زفر، والحسن بن زياد، وأبو مطيع البلخيّ، ومحمّد بن الحسن، وأبو يوسف، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وزكريا بن أبي زائدة، وحفص بن غياث النخعي، ورئيس الصوفية داود الطائي، ويوسف بن خالد السِّمْتيّ، وأسد بن عمر، ونوح بن أبي مريم، وغيرهم - رضي الله عنهم - على ما بسطه عليّ القاري في «الأثمار الجنية في طبقات الحنفيّة» (¬1).
وأمّا طبقتُه:
فقيل: إنّه من تبعِ التابعين، وهو الذي مال إليه الحافظُ ابنُ حجر العسقلاني (¬2)
في «تقريب التهذيب» (¬3).
وقيل: إنّه من التابعين رأى أنساً - رضي الله عنه - غير مرّة، لَمَّا قَدِمَ الكوفة، وهذا هو الصحيح الذي ليس ما سواه إلاَّ غلطاً.
¬__________
(¬1) «الأثمار الجنية» (13/ب-19/أ).
(¬2) وهو أحمد بن علي بن محمد الكِنَاني العَسْقَلانِيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، من مؤلفاته: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»، «إنباء الغمر بأبناء العمر»، «الإصابة في تمييز الصحابة»، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه تَشهد بأنَّهُ إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، (773 - 852هـ). «الضوء اللامع» (2: 36 - 40)، و «البدر الطالع» (1: 87 - 92)، و «التعليقات» (ص36).
(¬3) «التقريب» (ص494).
زفر، والحسن بن زياد، وأبو مطيع البلخيّ، ومحمّد بن الحسن، وأبو يوسف، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وزكريا بن أبي زائدة، وحفص بن غياث النخعي، ورئيس الصوفية داود الطائي، ويوسف بن خالد السِّمْتيّ، وأسد بن عمر، ونوح بن أبي مريم، وغيرهم - رضي الله عنهم - على ما بسطه عليّ القاري في «الأثمار الجنية في طبقات الحنفيّة» (¬1).
وأمّا طبقتُه:
فقيل: إنّه من تبعِ التابعين، وهو الذي مال إليه الحافظُ ابنُ حجر العسقلاني (¬2)
في «تقريب التهذيب» (¬3).
وقيل: إنّه من التابعين رأى أنساً - رضي الله عنه - غير مرّة، لَمَّا قَدِمَ الكوفة، وهذا هو الصحيح الذي ليس ما سواه إلاَّ غلطاً.
¬__________
(¬1) «الأثمار الجنية» (13/ب-19/أ).
(¬2) وهو أحمد بن علي بن محمد الكِنَاني العَسْقَلانِيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، من مؤلفاته: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»، «إنباء الغمر بأبناء العمر»، «الإصابة في تمييز الصحابة»، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه تَشهد بأنَّهُ إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، (773 - 852هـ). «الضوء اللامع» (2: 36 - 40)، و «البدر الطالع» (1: 87 - 92)، و «التعليقات» (ص36).
(¬3) «التقريب» (ص494).