اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0010تراجم الأعيان

14. أبو الليث - رضي الله عنه -: له ذكرٌ في «باب المهر» من «كتاب النكاح»، هو الفقيه نصر بن محمّد بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيّ، المعروف بإمام الهدى، تلميذ الفقيه أبي جعفر الهِنْدُوانيّ، له: «تنبيه الغافلين»، و «البستان»، و «شرح الجامع الصغير»، و «النوازل» و «العيون»، و «الفتاوي»، و «خزانة الفقه»، والمقدّمة المشهورة في الفقه، وتفسير القرآن.
مات بكورة بَلْخ سنة ستٍّ وسبعين وثلاثمئة. كذا في «طبقات الحنفيّة» (¬1) للقاري، وفي تاريخ وفاته اختلافٌ كثيرٌ بيَّنتُه في «الفوائد البهيّة» (¬2)، فقيل: سنة ستّ وسبعين، وقيل: ثلث وسبعين، وهو المشهور، وقيل: سنة خمس وسبعين، وقيل: سنة ثلاث وتسسعين.
15. أبو يوسف - رضي الله عنه -: هو القاضي يعقوب بن إبراهيم الكوفيّ، أوّل مَن دُعي بقاضي القضاة في الإسلام، وكان قد تولَّى القضاء من الخلفاء الثلاثة: المهدي وابنه الهادي والرشيد، وكان الرشيدُ يكرمُه ويجلُّه، وكان يصلِّي حين صار قاضياً في كلّ يوم مئتي ركعة.
تفقّه على ابن أبي ليلى، ثمَّ تركه ولزمَ أبا حنيفة، وسمع منه ومن عطاء بن السائب وطبقته، ولم يكن من أصحاب أبي حنيفة مثله، وهو أوّل مَن نشرَ علم أبي حنيفةَ في أقطار الأرض، وبثَّ المسائل، وكان يحفظُ من التفسير والحديث وأيّام العرب القدر الكثير، وكانت وفاته سنة اثنتين وثمانين بعد المئة. كذا في «مرآة الجنان» (¬3) لليافعيّ، و «تاريخ ابن خلّكان» (¬4).
¬__________
(¬1) «الأثمار الجنية» (ق 51/ب).
(¬2) «الفوائد» (ص362). وينظر: «تاج التراجم» (ص310)، و «طبقات المفسرين» (2: 345).
(¬3) «مرآة الجنان» (1: 382 - 384).
(¬4) «الوفيات» (6: 378 - 390)، وينظر: «النجوم الزاهرة» (2: 107 - 708)، «العبر» (1: 284)، «الفوائد» (ص372)، وقد أفرده الإمام الكوثري بكتاب خاص في ترجمته سماه «حسن التقاضي في ترجمة أبي يوسف القاضي».
المجلد
العرض
9%
تسللي / 2520