اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0010تراجم الأعيان

شهدت له الأئمَّة بالفضل والتقدّم، ووصفته بأوصاف النباهةِ والكرم، وكانت وفاته سنة أربعٍ وتسعين. كما ذكرَه ابنُ نمير، وغيره، وقال قَتادة: سنة تسع وثمانين، وقال يحيى القطان (¬1): سنة إحدى وتسعين، وقال ضمرة: سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وقال يحيى بن معين وعلي بن المَديني: سنة خمسٍ ومئة، قال الحاكم: أكثرُ أئمَّة الحديث على هذا.
فائدة:
قال النَّوَوِيُّ في «الإشارات في بيان المبهمات»: «اعلم أنَّ من أفضل التابعين وكبارهم وساداتهم الفقهاء السبعة بالمدينة، فستّة منهم متفَّق عليهم: سعيد بن المسيّب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصديق، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد الله بن عبد الله بن عقبة بن مسعود، وسليمان بن يسار - رضي الله عنهم -، وفي السابع ثلاثةُ أقوال:
أحدها: إنّه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، نقلَه الحاكم أبو عبد الله عن علماء الحجاز.
الثاني: إنّه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قاله ابن المبارك - رضي الله عنه -.
الثالث: إنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قاله أبو الزناد - رضي الله عنه -، وقد جمعهم الشاعرُ على هذا القول فقال:
ألا كل مَن لا يقتدي بأئمَّة ... فقسمته ضيزى عن الحقّ خارجة
فخذهم عبيد الله عروة قاسم ... سعيد أبو بكر سليمان خارجة (¬2)
¬__________
(¬1) وهو يحيى بن سعيد بن فَرُّوخَ القَطَّان التَّمِيمي البَصْرَيّ، أبو سعيد، قال ابن معين: أقام يحيى القَطَّان عشرين سنة يختم في كل ليلة ولم يَفُتْهُ الزَّوال في المسجد أربعين سنة. وكان يفتى على رأي أبي حنيفة، (ت198هـ). ينظر: «مرآة الجنان» (1: 462)، «التقريب» (ص521).
(¬2) ينظر: «الجواهر المضية» (2: 273)، و «المختصر في أخبار البشر» (1: 139)، و «المرآة» (1: 85)، و «البداية والنهاية» (9: 135)، وغيرها.
المجلد
العرض
10%
تسللي / 2520