عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
طبقات الحنفية
وجمالِ الدين الحَصيري (¬1)، وحافظِ الدين النَّسَفِيّ (¬2)، وغيرِهم مثل أصحابِ المتونِ من المتأخّرين، كصاحب «المختار» (¬3)،
¬__________
(¬1) هو محمد بن أحمد بن عبد السيد البُخاري الحَصيري بالفتح نسبة إلى محلة كان يعمل فيها الحَصير تلميذ حسن بن منصور قاضي خان، كانت وفاته سنة (636). منه رحمه الله. أقول: قال الإمام اللكنوي في «النافع الكبير» (ص56): «كان إماماً فاضلاً انتهت إليه رئاسة الحنفية، ومن تصانيفه شرحان للجامع الكبير: أحدهما مختصر والآخر مطول سماه «التحرير» و «شرح السير الكبير»، وقدم الشام، ودرس، وأفتى».
(¬2) وهو عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبو البركات، حافظ الدين، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه نافعةٌ مُعتبرةٌ عند الفقهاءِ مطروحةٌ لأنظار العلماء. من مؤلفاته: «الكافي شرح الوافي»، و «الكنز»، و «تفسير المدارك»، (ت701هـ). ينظر: «الجواهر المضية» (2: 294)، و «الفوائد» (ص102)، و «تاج» (ص174).
قال اللَّكْنَوِيّ في «التعليقات السنية» (ص 101 - 102): «النسفي ... عَدَّهُ ابن كمال باشا من طبقة المقلدينَ القادرين على التَّمييز بين القويّ والضَّعيف، الذين شَأنهم أن لا يَنقلوا في كُتُبِهم الأقوال المردودة، والرِّوايات الضَّعيفة، وهي أَدنى طَبقات المتفقهينَ، منحطةً عن دَرجة المجتهدين والمخرجينَ. وعدَّهُ غيره من المجتهدينَ في المذهب، قال: إنه اختتم بِهِ، ولم يُوجد بعدَهُ مجتهد في المذهب».
(¬3) وهو عبد الله بن محمود بن مَوْدُود المَوْصِليّ الحنفي، أبو الفضل، مجد الدين، قال الكفوي: وكان من أفراد الدهر في الفروع والأصول، وكانت مشاهير الفتاوى على حفظه. من مؤلفاته: «المختار» وشرحه «الاختيار لتعليل المختار للفتوى»، و «المشتمل على مسائل المختصر»، (599 - 683هـ). ينظر: «الجواهر» (2: 349 - 350)، و «تاج التراجم» (ص176 - 177)، و «الفوائد» (ص180).
¬__________
(¬1) هو محمد بن أحمد بن عبد السيد البُخاري الحَصيري بالفتح نسبة إلى محلة كان يعمل فيها الحَصير تلميذ حسن بن منصور قاضي خان، كانت وفاته سنة (636). منه رحمه الله. أقول: قال الإمام اللكنوي في «النافع الكبير» (ص56): «كان إماماً فاضلاً انتهت إليه رئاسة الحنفية، ومن تصانيفه شرحان للجامع الكبير: أحدهما مختصر والآخر مطول سماه «التحرير» و «شرح السير الكبير»، وقدم الشام، ودرس، وأفتى».
(¬2) وهو عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبو البركات، حافظ الدين، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه نافعةٌ مُعتبرةٌ عند الفقهاءِ مطروحةٌ لأنظار العلماء. من مؤلفاته: «الكافي شرح الوافي»، و «الكنز»، و «تفسير المدارك»، (ت701هـ). ينظر: «الجواهر المضية» (2: 294)، و «الفوائد» (ص102)، و «تاج» (ص174).
قال اللَّكْنَوِيّ في «التعليقات السنية» (ص 101 - 102): «النسفي ... عَدَّهُ ابن كمال باشا من طبقة المقلدينَ القادرين على التَّمييز بين القويّ والضَّعيف، الذين شَأنهم أن لا يَنقلوا في كُتُبِهم الأقوال المردودة، والرِّوايات الضَّعيفة، وهي أَدنى طَبقات المتفقهينَ، منحطةً عن دَرجة المجتهدين والمخرجينَ. وعدَّهُ غيره من المجتهدينَ في المذهب، قال: إنه اختتم بِهِ، ولم يُوجد بعدَهُ مجتهد في المذهب».
(¬3) وهو عبد الله بن محمود بن مَوْدُود المَوْصِليّ الحنفي، أبو الفضل، مجد الدين، قال الكفوي: وكان من أفراد الدهر في الفروع والأصول، وكانت مشاهير الفتاوى على حفظه. من مؤلفاته: «المختار» وشرحه «الاختيار لتعليل المختار للفتوى»، و «المشتمل على مسائل المختصر»، (599 - 683هـ). ينظر: «الجواهر» (2: 349 - 350)، و «تاج التراجم» (ص176 - 177)، و «الفوائد» (ص180).