عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
مقدمة المحقق
4. توثيق كثير من نصوص الكتاب من الكتب الفقهية المنقولة منها، وإن لم يشر إلى ذلك محشي الكتاب، وهذا ما حصل في النصف الأخير سواء في «زبدة النهاية»، و «حسن الدراية»، فإن كثيراً من نقولهما لم يذكر المحشيان لهما مصدرها، وبتيسير من الله - جل جلاله - تمكنت من الرجوع إلى مصدر الكلام، وتصحيح الكلمات والعبارت منه، وتوثيقها؛ إذ وقع فيها أخطاء من قبل الناسخين لا تعدّ ولا تحصى، ولكن بالرجوع إلى المصادر الأصلية تمكنت من استدراك ذلك، والله أعلم.
5. تخريج الأحاديث من مظانها، وإثبات لفظ الحديث المثبت في كتب الصحاح والسنن إن كان مثبتاً بمعناه في الكتاب.
6. زيادة التدليل على كثير من مسائل الكتاب على قدر الحاجة والاستطاعة بما يكفي في سدّ حاجة قارئها.
7. توضيح وبيان بعض ما خفي من الكلمات والعبارات على حسب ما يقتضيه المقام.
8. الاستدراك على المحشي في بعض اختياراته واجتهاداته المخالفة لما عليه المعتمد في الفتوى بذكر أدلة ذلك.
9. تصحيح الآيات القرآنية بحسب الرسم العثماني؛ إذ غالبية أخطاء الكتاب كانت في كتابة الآيات القرآنية، وبإثبات الرسم العثماني، فقد تمكّنا من الخروج من هذه المشكلة.
10. تقسيم الكتاب إلى فقرات قصيرة، تعين القارئ على فهم الكلام دون ملل، ووضع علامات الترقيم المناسبة، ومراعاة قواعد الإملاء الحديثة، تيسيراً للراغبين في الحصول على مقصودهم.
وألفت الانتباه هاهنا إلى أنني لم أثبت ما كتبه النسّاخ بين السطور من فكّ للضمائر وبيان معنى بعض الكلمات وأشباه ذلك، وإنما اقتصرت على ما بدأ بترقيم متسلسل، وابتدأ به بكلمة «قوله»؛ لأن الظاهر أن هذا هو حاشية اللكنوي، والآخر من إضافات النساخ.
5. تخريج الأحاديث من مظانها، وإثبات لفظ الحديث المثبت في كتب الصحاح والسنن إن كان مثبتاً بمعناه في الكتاب.
6. زيادة التدليل على كثير من مسائل الكتاب على قدر الحاجة والاستطاعة بما يكفي في سدّ حاجة قارئها.
7. توضيح وبيان بعض ما خفي من الكلمات والعبارات على حسب ما يقتضيه المقام.
8. الاستدراك على المحشي في بعض اختياراته واجتهاداته المخالفة لما عليه المعتمد في الفتوى بذكر أدلة ذلك.
9. تصحيح الآيات القرآنية بحسب الرسم العثماني؛ إذ غالبية أخطاء الكتاب كانت في كتابة الآيات القرآنية، وبإثبات الرسم العثماني، فقد تمكّنا من الخروج من هذه المشكلة.
10. تقسيم الكتاب إلى فقرات قصيرة، تعين القارئ على فهم الكلام دون ملل، ووضع علامات الترقيم المناسبة، ومراعاة قواعد الإملاء الحديثة، تيسيراً للراغبين في الحصول على مقصودهم.
وألفت الانتباه هاهنا إلى أنني لم أثبت ما كتبه النسّاخ بين السطور من فكّ للضمائر وبيان معنى بعض الكلمات وأشباه ذلك، وإنما اقتصرت على ما بدأ بترقيم متسلسل، وابتدأ به بكلمة «قوله»؛ لأن الظاهر أن هذا هو حاشية اللكنوي، والآخر من إضافات النساخ.