عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0006فوائد نافعة
النصوص؛ لأنّ المفهومَ فيها ليس بمقصودٍ بخلافِ كلامِ الأصحاب، فإنّه مقصود، فيكون حجّة فيها، وهذا هو الفرقُ بينهما، وإنّه قد خفي على كثيرين، فاحفظه واحتفظ به. كذا في «الزهر البادي على فصول العمادي (¬1») معزياً إلى عبدِ البر بن الشّحنة». انتهى (¬2).
وفي «جامع الرموز» في «كتاب الطهارة»: «إنّ مفهومَ المخالفةِ في الرواية كمفهوم الموافقة معتبرٌ بلا خلاف، كما ذكره المصنّف؛ أي صدر الشريعة في «كتاب النكاح»؛ أي من «شرح الوقاية» (¬3)، لكن في «إجارة» الزاهديّ: إنّه غير معتبر، والحقّ أنّه معتبر، إلا أنّه أكثري لا كليّ. كما في «حدود» «النهاية»». انتهى (¬4).
وفي «الكافي» (¬5) في «باب صفة الصلاة»: «التخصيصُ في الرواياتِ يدلُّ على نفي ما عداه». انتهى.
¬__________
(¬1) وهو عبد الرحيم بن أبي بكر ابن صاحب «الهداية»، الملقب عماد الدين، أبو الفتح، من مؤلفاته: «الفصول العمادية»، وهو كتاب جليل، قال اللكنوي: قد طالعت «الفصول العمادية»، فوجدته مجموعاً نفيساً، شاملاً لأحكام متفرقة، ومتضمناً لفوائد ملتقطة. وقد فرغ من «الفصول» سنة (651هـ). ينظر: «الفوائد» (ص93 - 94)، و «الجواهر» (4: 73 - 74).
(¬2) من «غمز عيون البصائر» (2: 337).
(¬3) «شرح الوقاية» (3: 38).
(¬4) من «جامع الرموز شرح النقاية» (1: 15)، وينظر: «غمز العيون» (2: 337).
(¬5) هو شرح «الوافي» كلاهما لمؤلِّف «الكنْز». منه رحمه الله. سبقت ترجمته.
وفي «جامع الرموز» في «كتاب الطهارة»: «إنّ مفهومَ المخالفةِ في الرواية كمفهوم الموافقة معتبرٌ بلا خلاف، كما ذكره المصنّف؛ أي صدر الشريعة في «كتاب النكاح»؛ أي من «شرح الوقاية» (¬3)، لكن في «إجارة» الزاهديّ: إنّه غير معتبر، والحقّ أنّه معتبر، إلا أنّه أكثري لا كليّ. كما في «حدود» «النهاية»». انتهى (¬4).
وفي «الكافي» (¬5) في «باب صفة الصلاة»: «التخصيصُ في الرواياتِ يدلُّ على نفي ما عداه». انتهى.
¬__________
(¬1) وهو عبد الرحيم بن أبي بكر ابن صاحب «الهداية»، الملقب عماد الدين، أبو الفتح، من مؤلفاته: «الفصول العمادية»، وهو كتاب جليل، قال اللكنوي: قد طالعت «الفصول العمادية»، فوجدته مجموعاً نفيساً، شاملاً لأحكام متفرقة، ومتضمناً لفوائد ملتقطة. وقد فرغ من «الفصول» سنة (651هـ). ينظر: «الفوائد» (ص93 - 94)، و «الجواهر» (4: 73 - 74).
(¬2) من «غمز عيون البصائر» (2: 337).
(¬3) «شرح الوقاية» (3: 38).
(¬4) من «جامع الرموز شرح النقاية» (1: 15)، وينظر: «غمز العيون» (2: 337).
(¬5) هو شرح «الوافي» كلاهما لمؤلِّف «الكنْز». منه رحمه الله. سبقت ترجمته.