عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0006فوائد نافعة
- وبالأئمّة الأربعة: أبو حنيفةَ ومالك والشافعي وأحمد؛ أصحاب المذاهبِ المشهورة.
فائدة:
- شمسُ الأئمّة؛ عند الإطلاقِ في كتب أصحابنا يرادُ به شمس الأئمّة السَّرَخْسِيّ، وفيما عداه يذكرُ مقيَّداً كشمس الأئمّة الحَلْوَانِيّ، وشمس الأئمّة الزَّرَنْجَريّ (¬1)، وشمس الأئمّة الكَرْدَريّ، وشمس الأئمة الأُوزْجَنْدِيّ (¬2). كذا في «طبقات الكفوي» (¬3) في ترجمة بكرِ الزَّرَنْجَريّ.
فائدة:
حيث أطلقَ: الفَضْلي؛ في كتبنا فالمرادُ به: أبو بكرْ محمد بن الفضل الكماريّ البُخاريّ (¬4)، المتوفَّى سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة. كذا ذكره ابن أمير حاج الحَلَبيّ في «حَلْبَة المُجَلي» (¬5) في «بحث مفسداتِ الصلاة».
فائدة:
¬__________
(¬1) وهو بكر بن محمد بن علي بن الفضل، الزَّرَنْجَريّ، شمس الأئمة، نسبة إلى قرية زرنجر من قرى بخارى، قال الكفوي: الإمام المتقن الذي كان يضرب به المثل في حفظ المذهب، وكان له معرفة في الأنساب والتواريخ، (427 - 512هـ). ينظر: «الجواهر» (1: 465 - 467). «الفوائد» (ص96 - 97).
(¬2) وهو محمود بن عبد العزيز الأُزْجَنْدِيّ، شيخ الإسلام، شمس الأئمة، جد قاضي خان، تفقه على السَّرَخْسِي. ينظر: «الجواهر» (3: 446). «الفوائد» (ص342).
(¬3) «كتائب أعلام الأخيار» (ق156/أ).
(¬4) قال الكفوي: كان إماماً كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته. ينظر: «الجواهر» (3: 300 - 302). «طبقات ابن الحنائي» (ص62). «الفوائد» (ص303 - 304).
(¬5) وقع في الأصل: حلية المحلي.
فائدة:
- شمسُ الأئمّة؛ عند الإطلاقِ في كتب أصحابنا يرادُ به شمس الأئمّة السَّرَخْسِيّ، وفيما عداه يذكرُ مقيَّداً كشمس الأئمّة الحَلْوَانِيّ، وشمس الأئمّة الزَّرَنْجَريّ (¬1)، وشمس الأئمّة الكَرْدَريّ، وشمس الأئمة الأُوزْجَنْدِيّ (¬2). كذا في «طبقات الكفوي» (¬3) في ترجمة بكرِ الزَّرَنْجَريّ.
فائدة:
حيث أطلقَ: الفَضْلي؛ في كتبنا فالمرادُ به: أبو بكرْ محمد بن الفضل الكماريّ البُخاريّ (¬4)، المتوفَّى سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة. كذا ذكره ابن أمير حاج الحَلَبيّ في «حَلْبَة المُجَلي» (¬5) في «بحث مفسداتِ الصلاة».
فائدة:
¬__________
(¬1) وهو بكر بن محمد بن علي بن الفضل، الزَّرَنْجَريّ، شمس الأئمة، نسبة إلى قرية زرنجر من قرى بخارى، قال الكفوي: الإمام المتقن الذي كان يضرب به المثل في حفظ المذهب، وكان له معرفة في الأنساب والتواريخ، (427 - 512هـ). ينظر: «الجواهر» (1: 465 - 467). «الفوائد» (ص96 - 97).
(¬2) وهو محمود بن عبد العزيز الأُزْجَنْدِيّ، شيخ الإسلام، شمس الأئمة، جد قاضي خان، تفقه على السَّرَخْسِي. ينظر: «الجواهر» (3: 446). «الفوائد» (ص342).
(¬3) «كتائب أعلام الأخيار» (ق156/أ).
(¬4) قال الكفوي: كان إماماً كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته. ينظر: «الجواهر» (3: 300 - 302). «طبقات ابن الحنائي» (ص62). «الفوائد» (ص303 - 304).
(¬5) وقع في الأصل: حلية المحلي.